شرط واحد واحد يعيد للمنتخب الجزائري حقه المهضوم

TRIKI HOUARI
3 Min Read

هناك شرط واحد يضع “الخضر” في مونديال قطر 2022، لكن قبل التعرف على هذطا الشرط، مدد الاتحاد الدولي السوسبانس بخصوص الفصل في قضية الشكوى المقدمة من طرف الاتحاد الجزائري لكرة إلى القدم إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، ضد الحكم الغامبي بكاري غاساما، بحجة ارتكابه أخطاء فادحة خلال مباراة الجزائر – الكاميرون التي لعبت يوم 29 مارس الماضي بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، ضمن إياب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر 2022، وخسرها أشبال المدرب جمال بلماضي بهدفين لهدف، قضت على أحلام الجزائريين في رؤية الراية الوطنية بملاعب قطر نهاية السنة الجارية.

وانتظر الملايين من الجزائريين على أحرّ من الجمر يوم الخميس 21 الماضي، الفصل الاتحاد الدولي لكرة القدم في شكوى الاتحاد الجزائري، خاصةً بعد انتشار تقارير تفيد بإمكانية إعادة اللقاء استنادًا لمطالبة الاتحاد الجزائري بذلك، لكن الخبر “السعيد” الذي لا يزال يراود الكثير من الجزائريين بدأ يتضاءل، خاصة بعد إقدام الاتحاد الدولي بإلغاء تذاكر مباريات “الخضر” في مونديال قطر.

ويرى الكثير من المراقبين أن شكوى الاتحاد الجزائري لا تستند إلى الكثير من الأسس القانونية لدعم مطلب إعادة المباراة، خاصةً من الناحية الإجرائية، بعد أن تم توجيهها في أول مرة إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي، قبل أن يتم تحرير شكوى أخرى للجنة التحكيم التابعة للفيفا.

ولعل أبرز عامل لا يدعم الموقف الجزائري، ذلك المتعلق بالمادة رقم 14 من نظام المنافسة الخاص بتصفيات كأس العالم، والذي يرفض، من خلال بنده السادس، الاحتجاج على قرارات الحَكَم خلال المباريات، وهو ما يقضي على آمال الجزائريين بخصوص إمكانية الطعن في قرارات غاساما على أمل إعادة المباراة.

ولا يقتصر هذا التفسير القانوني على قرارات الحكم الرئيسي فقط، بل يتعداها إلى أي مشكلة ترتبط بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاتحاد الجزائري لم يلتزم أيضًا بإجراء قانوني آخر كان ليمنح قوةً إجرائيةً لشكواه، عندما لم يقدم الشكوى للفيفا في غضون ساعتين بعد المباراة، بحسب ما أشار إليه خبراء قانونيون.

ورغم أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تتيح للجزائر الاعتراض والاحتجاج على أي قرار تظن أن تأثيره في نتيجة المباراة، فإن القيام بذلك يخضع لشروط وقوانين إجرائية صارمة يصعب معها، حسب العديد من المتابعين، انتظار قرار يقضي بإعادة المواجهة الحاسمة ضد الكاميرون.

وهناك احتمال واحد بتأهيل الجزائر إلى مونديال قطر على حساب الكاميرون، بتقديم أدلة دامغة تثبت تناول الحكم الغامبي بكاري غاساما لرشاوي مالية، على غرار ماحدث للمنتخب السنغالي سنة 2017، حيث قدم حينها الاتحاد السنغالي أدلة دامغة، تثبت على ان الحكم الغاني الذي إدارة مباراة السنغال أمام جنوب افريقيا تناول رشاوي مالية من جهات محسوبة على المراهنيين، وتمت معاقبة الحكم الغاني مدى الحياة، مع منح الفوز لمنتخب السنغال، وما عدى هذا الاحتمال فبقة الاحتمالات الأخرى التي يراهن عليها أصحاب “اليوتيب” تكاد تكون منعدمة، الهدف منها كسب الشعبية والشهرة ليس إلا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *