الفصل في شكوى “الفاف” المقدمة الى “الفيفا” جد معقدة

TRIKI HOUARI
3 Min Read

طرحت الكثير من علامات الاستفهام بشان الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم  إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب الأخطاء التحكيمية الفاضحة التي ارتكبها الحكم الغامبي بكاري غاساما خلال مباراة الجزائر – الكاميرون الأخيرة.

وردا عن تساؤلات الكثير من الجزائريين أجاب الصحفي الجزائري ياسين بن لمنور المقيم بقطر عن بعض من هذه الأسئلة، والتي يتمحور لبها لماذا تأخر قرار لجنة الانضباط بخصوص احتجاج الفاف؟:

يقول ياسين بن لمنور، بعد الحديث عن الإجراءات الشكلية سابقا الآن نتحدث عن المضمون، الفاف استعانت بلجنة دولية مختصة في التحكيم معتمدة لدى الفيفا والتي أعادت تقييم أداء الحكام وتم في التقرير تسجيل عدة أخطاء تقديرية بعضها مؤثرة لغاساما، التقرير بيوميكانيك و ألغوريتمي وليس عمل بشر، بل أعدته الآلة تقرير الخبرة هذا معّد من شركة مختصة هي واحدة من بين 10 شركات معتمدة لدى اللجنة الأولمبية الدولية.

الاتحاد الجزائري، قدم هذا التقرير وطلبت رأي لجنة الحكام وتريد رأيا تقنيا من لجنة الحكام حتى تثبت سوء نية الحكم غاساما.

بعد رد لجنة الحكام التي يرأسها الإيطالي كولينا ونائبه القطري هاني بلان سواء بالإيجاب أو السلب سيعود الاحتجاج بعدها للجنة الانضباط، وهي التي يخول لها القانون بتحديد تاريخا لدراسة الاحتجاج شكلا ومضمونا.

اقتناع لجنة الانضباط يبقى أمرا نسبيا يعود لرئيس اللجنة الانضباط ونائبه والأعضاء، خلال مناقشة الاحتجاج يحضر رئيس اللجنة الكولومبي جورج بالاسيو ونائبه الغاني أنين ييبواه ويشترط حضور ثلاثة أعضاء على الأقل من الـ 17 عضوا من بين الأعضاء هناك نائب رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم واصف جليل ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، في حال رفضت لجنة الانضباط الاحتجاج سواء شكلا أو مضمونا، يتم التوجه إلى لجنة الطعون إذا كان قرار اللجنة غير نهائي.

متى يكون قرار لجنة الانضباط نهائي؟ هناك شرط بموجب المادة 56 لدليل الانضباط تقول إنه يحق لكل هيئة أو شخص الطعن أمام لجنة الطعون في أجل 10 أيام من صدور القرار، لكن في حال غياب الطعن في المدة القانونية المقدرة بـ 10 أيام يصبح قرار اللجنة نهائي بموجب الفقرة 3 من المادة 51 من دليل الانضباط.

إذا لجنة الطعون أيدت قرار لجنة الانضباط هنا الوجهة تكون محكمة التحكيم الرياضي (التاس).

هذه المحكمة يرأسها الأسترالي جون كوتس وفيها 19 عضوا (افريقي واحد وهي الجنوب افريقية جوستيس موكغورو وعربي واحد هو الكويتي الدكتور عبد الله الحيان)

“التاس” سبق لها وأن نظرت في قضايا الحكام عكس ما يُشاع من بينها مباراة الترجي والوداد في نهائي دوري الأبطال، كما نظرت “التاس” أيضا في طعن الحكم الغاني لامبتي الذي أقصته الفيفا مدى الحياة لتورطه في نشاطات مشبوهة.

هيئة شرف الدين عمارة، تعول في حال اللجوء إلى “التاس” إلى اللعب على تفاصيل الأخطاء التقديرية الكثيرة للحكم غاساما وإثبات سوء النية والمطالبة بفتح تحقيق وهو أمر يعتمد على الثغرات القانونية.

كل شيء متعلق بقبول الملف شكلا دون طعن الاتحاد الكاميروني في ذلك بموجب المادة 14 من قانون المنافسة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *