سحبت الاتحادية الدولية لكرة القدم (فيفا)، على موقعها الاليكتروني هذا الثلاثاء تواريخ مباريات الفاصل عن قارة افريقيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، وهذا بعد اقل من 24 ساعة من نشرها لتواريخ مباريات الذهاب والإياب المقررة نهاية شهر مارس المقبل.
وإلى حد كتابة هذا الأسطر، لم يكشف الاتحاد الدولي للعبة عن التواريخ الجديدة، الأمر يطرح أكثر من علامة إستفهام عن الجدوى والهدف من هذا القرار المفاجئ.
وحسب البرنامج الذي تم سحبه من موقع “الفيفا”، كان من المنتظر ان يلتقي المنتخبين الجزائري والكاميروني ذهابا يوم السبت 26 مارس على الساعة السادسة مساءا، بدل من يوم الخميس 24 مارس وفي ذات التوقيت، دون ذكر اسم الملعب الذي سيحتضن المباراة، على ان تقام مباراة العودة يوم الثلاثاء 29 مارس على الساعة السادسة مساءا بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.
وحسب مواقع كاميرونية، ان لقاء الذهاب بين الكاميرون والجزائر سيلعب بملعب “جابوما” بمدينة دوالا، فيما ذهبت مواقع أخرى على ان اللقاء سيجرى بملعب “اولمبي” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
وحسب متحدث من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، انه والى حد اللحظة لم يحدد الاتحاد الكاميروني مكان إقامة اللقاء، لكن بنسبة كبيرة سيحتضنه ملعب “جابوما”.
ويأمل الاتحاد الكاميروني جر المنتخب الجزائري إلى ملعب “جابوما” الذي يعتبر بالنسبة للاعبين الجزائريين وللمدرب جمال بلماضي “نحس” اسود، بعد ان فشل فوقه “الخضر” في تحقيق الفوز في المباريات الثلاثة خلال كاس أمم افريقيا الأخيرة، حيث ودعت التشكيلة الوطنية العرس القاري من الدور الأول بتعادل سلبي أمام سيراليون وهزيمتين أمام كل من غينيا الاستوائية 1/0 وكوت ديفوار 3/1.