أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي الأسبق “الامبراطور” الكاميروني عيسى حياتو بالجزائري محمد روراوة حيث وصفه بالعقل المدبر في تطوير كرة القدم الإفريقية وحتى العالمية، وهو الذي يرجع له الفضل في وجود كل هذا الكم الهائل من اللاعبين ألمزدوجي الجنسية في المنتخبات الإفريقية بفضل قانون “الباهاماس”.
جاء هذا الثناء، من خلال نزول عيسى حياتو ضيفا على قناتنا Oranfennec dz حيث أكد في الجزء الثالث من الحوار المطول الذي خصنا به “الإمبراطور” الأسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بياوندي على هامش كاس أمم افريقيا الأخيرة، على ان محمد روراوة كان وسيبقى واحد من بين الأسماء التي الإفريقية التي بسطت مكانتها في كرة القدم في القارة السمراء، ولا احد يمكن نكران جميل هذا الرجل الكبير الذي أعطى للكرة الإفريقية دفعا قويا، وساهم في تطويرها بشكل ملفت للانتباه”.
وأضاف عيسى حياتو يقول:” من الصعب بل من النادر ان تجد اليوم في القارة السمراء رجلا بحجم ومكانة الجزائري محمد روراوة، لكن للأسف لم يأخذ الرجل مكانته في الاتحاد الإفريقي”. ل “.
مضيفا: ” أمثال روراوة قليلون في القارة السمراء، لهذا السبب وجوده في مكتب الاتحاد الإفريقي يزعج البعض، فمن البديهي ان توضع له العراقيل لتحطيم مشروع تاريخي جاء به لتطوير الكرة الإفريقية، وماقدمه الرجل للقارة السمراء يتجلى واضحا من خلال وجود عشرات من اللاعبين ألمزدوجي الجنسية رفقة منتخبات بلدانهم”.
ولم يكتف عيسى حياتو الذي حافظ على مكانته على رأس الاتحاد الإفريقي لمدة 29 سنة كاملة (1988 إلى 2017)، بالمديح على محمد روراوة، بل قال بشأنه انه صديقي الأبدي، ولن تتغير نظرتي تجاه هذا الرجل الجزائري الكبير طالما أنا على قيد الحياة”.
الحوار الكامل للإمبراطور عيسى حياتو يمكنكم متبعته بالصوت والصورة عبر قناتنا Oranfennec dz، حيث قال مالم يقله من قبل، فالوحيد الذي تجرأ وقال كلمة حق في الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم السويسيري ايفانتينيو على مدمر الكرة الإفريقية، وهو الذي يسير دواليب شؤون كرة القدم في القارة السمراء، خدمة لمصالح الشخصية ولجماعته.