ماحدث للمنتخبين الايفواري في كاس إفريقيا سنة 2010 بانغولا ومع الجزائر سنة 2013 بجنوب إفريقيا، تكرر للمنتخب المغربي في الدورة الحالية بالكاميرون 2022، حيث خرج كل منتخب من هذه المنتخبات صفر اليدين مع المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش.
فالأحلام الوردية التي تغنى بها المغاربة بعودة منتخب بلادهم من الكاميرون بالكأس القارية الغالية تحت قيادة البوسني وحيد حاليلوزيتش تبخر، كما تبخر من قبل ذات الحلم مع جماهير المنتخبين الايفواري والجزائر.
وفي أول تجاربه على الإطلاق بالبطولة الإفريقية، أقُصي حاليلوزيتش من الدور ربع النهائي في نسخة كأس إفريقيا 2010 بأنغولا، إذ كان مدربًا لكوت ديفوار، بعد أن تصدّر مجموعته التي ضمت إلى جانب المغرب: غانا وتوغو وبوركينا فاسو، ففي ربع النهائي اصطدم بالجزائر، وانهزم 3-2 في مباراة تاريخية للمنتخب العربي.
ثاني تجارب حاليلوزيتش في كأس إفريقيا كانت مع الجزائر وبالتحديد في نسخة 2013 بجنوب إفريقيا، التي ودّع خلالها “الخضر” المنافسة من مرحلة المجموعات، حيث انهزموا مرتين أمام تونس وتوغو، ليخرج بذلك حاليلوزيتش من الباب الضيق للمسابقة.
التجربة الثالثة ربما هي الأفضل لحاليلوزيتش على مستوى كأس إفريقيا، وهذه المرة مع المغرب الذي كان يطمح لمعانقة اللقب الأول منذ 1976 والثاني في تاريخ الفريق، لكن الحلم أُجهِض مرة أخرى، وخرج المدرب البوسني ومعه منتخب المغرب من الكأس أمام مصر عند حدود ربع النهائي.
فمتى سيفوز حاليلوزيتش بالكأس القارية؟، الجواب قد لا يفوز بها إلى الأبد طالما أن حاليلوزيتش على مشارف مسيرته التدريبية.
وعلى النقيض تماما، يمتلك حاليلوزيتش (69 عامًا) إنجازًا رائعًا بتحقيقه التأهل إلى نهائيات كأس العالم 3 مرات متتالية مع 3 منتخبات مختلفة، كوت ديفوار( 2010 بجنوب افريقيا)، الجزائر (2014 بالبرازيل)، اليابان (2018 بروسيا)، وقد تكون الرابعة تواليًا إذا ما عبر المغاربة الدور الفاصل أمام الكونغو الديمقراطية في مارس المقبل.