إلى حد كتابة هذه الأسطر (مساء اليوم)، لم يحدد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”, شرف الدين عمارة, عن موعد لقائه بالناخب الوطني جمال بلماضي، وعن مكان هذا اللقاء، الذي يستوجب ان يكون في اقرب وقت لتحديد معالم “الخضر” المقبل على مبارتين كبيرتين أمام منتخب الكاميرون خلال نهاية شهر مارس المقبل، ضمن الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم-2022.
وكما يعلم الجميع ان كل يوم يمر دون ان يتم تحديد معالمك المنتخب الوطني، بعدنكسة دوالا، لن يكون في صالح التشكيلة الوطنية، المطالبة في نهاية شهر مارس المقبل اعادة القطار الى السكة الصحيحة، فقد يرضى الجزائريون بالخروج من كاس افريقيا من الدور الاول، لكن لا احد سيرضى بعدم التاهل الى مونديال قطر المقرر اقامته نهاية السنة الجارية، وهو المونديال الذي يستوجب ان ترفرف الراية الوطنية في العرس القاري في الملاعب القطرية.
وتحسبا لهذا الدور المهم والحاسم والذي سيحدد مستقبل المنتخب الوطني، اجتمع اليوم الاثنين, الرجل الأول في “الفاف” شرف الدين عمارة مع أعضاء مختلف الأطقم المشرفة على المنتخب الوطني, لتحضير المواجهتي الكاميرون.
ونشرت الاتحادية عبر موقعها الرسمي بيان مفاده أن “هذا الإجتماع تضمن كذلك التقييم المفصل والشامل لمشاركة التشكيلة الوطنية في كأس أمم إفريقيا-2021 بالكاميرون, وخاصة بداية الإعداد للمواجهة المزدوجة ضد الكاميرون المقررة شهر مارس المقبل”.
ودعا رئيس “الفاف” إلى “تجند الجميع والتحلي بنفس الروح التضامنية العالية وأكثر التي سادت خلال الثلاث سنوات الماضية, والتي سمحت للمنتخب الأول والمنتخب المحلي بالسيطرة على القارة السمراء والمنطقة العربية, وكذا تحقيق سلسلة تاريخية من 35 مقابلة دون خسارة, ناهيك عن الأفراح التي منحها الخضر للشعب الجزائري”.
وفي الأخير حث عمارة شرف الدين, جميع المعنيين على “التضامن فيما بينهم لصد الهجومات الآتية من بعض الدوائر التي تحاول استغلال الإقصاء المبكر لأشبال الناخب الوطني, جمال بلماضي, من العرس القاري, وتبحث لزعزعة استقرار المنتخب وتقليص حظوظه”.
للاشارة، ستلعب مباراة العودة يوم 23 مارس المقبل بياوندي الكاميرونية، على ان تلعب مباراة العودة يوم 28 من ذات الشهر بملعب تشاكر بمدينة البليدة.