اه لو تجاوزنا الدور الاول …

TRIKI HOUARI
2 Min Read

كل من تابع مباريات الدور ثمن النهائي لكاس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالكاميرون، بكون قد ذرف الدموع لما حدث للمنتخب الوطي في الدور الأول بمدينة دوالا، بخروجه من الدور الأول بنقطة فقط وإقصاء كارثي بل مأساوي، لا لشيء وأنما للمستوى المتواضع للمباريات الأربعة التي لعبت إلى حد ألان في الدور ثمن النهائي.

فالمنتخب الوطني، وأقولها من هذا المنبر لو تحلى لاعبوه ولو قليلا من الشجاعة والارداة في مباراتي غينيا الاستوائية و كوت ديفوار، لكان اليوم في مأمن في الدور ثمن النهائي، لان جميع المنتخبات وبدون استثناء التي خاضت مبارياتها في هذا الدور لم تقنع، فحتى وان بلغ المنتخب التونسي الدور ربع النهائي أمام نيجيريا، وبوركينا فاسو أمام الغابون وغامبيا أمام غينيا، والكاميرون مستضيف البطولة أمام منتخب جزر القمر، فكل هذه المنتخبات والحق يقال ظهرت شبحا لنفسها، والمنتخب الوطني، لو واجه أي منتخب من هذه المنتخبات كان سيتجاوز هذا الدور بدون عناء، وهو الذي حز في نفسي كثيرا وقد يحز في نفوس الملايين من الجزائريين ويجعلنا نذرف أحيانا الدموع عن الذي قدمته العناصر الوطنية في الدور الأول.

وعليه، أقول من هذا المنبر لماذا يابونجاح، ولماذا يا سليماني ويابن سبعيني ويابراهيمي ويامحرز ووو كلكم كنتم كالأشباح في جميع المباريات بملعب جابوما بدوالا … بل لماذا يابلماضي كنت خارج الإطار في هذه الدورة وأنت الذي عودتنا أن تظهر بمظهر المحارب الذي لا يخشى أي كان، للأسف ألان من حق الجزائريين أن يلوم اللاعبين والمدرب جمال بلماضي، فحتى وان اعترفتم أنكم تتحملون جزء من الخيبة والنكسة في دوالا، لكن أحيانا لا يكفي الاعتذار طالما أن هذه ألكاس كانت ستكون جزائرية وبامتياز لأننا نملك من المقومات لنفوز بها رغم الداء والأعداء.

أقول كلامي هذا وأنا وأنا أتحسر وأحيانا اذرف الدموع، لكن طالما هناك أمل فعلينا أن نتفاءل خيرا بالقادم، والقادم هو التأهل إلى مونديال قطر، فالمنتخب الكاميروني وبعد الذي شاهده الجميع في مباراته أمام منتخب جزر القمر، فبإمكان المنتخب الثاني المتوج بكاس العرب بقطر الفوز عليه بياوندي، فلا يحمل من لقب”الأسود غير المروضة” إلا الاسم فقط، بل هو أشبه بأرنب بجلد أسد.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *