مني فريق امل الأربعاء بهزيمة ثقيلة هذا السبت بسقوطه برباعية لصفر أمام اتحاد العاصمة بملعب الأخير عمر حمادي ببولوغين، في ختام الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وسبق لفريق امل الأربعاء ان مني بهزيمة ثقيلة في الجولة الأولى أمام اتحاد بسكرة بملعب بن حداد بالقبة بخماسية نظيفة، وبذلك تهتز شباك “الزرقا” تسع مرات في مباراتين دون ان يسجل خط هجومه ولو هدف واحد، مما يجعل فريق امل الأربعاء في وضع لا يحسد عليه في بطولة الموسم الجاري، خاصة في ظل استقالة الرئيس رضا تهامي، وعدم حصول الإدارة المؤقتة على إجازات اللاعبين الجدد.
وعلى غرار مباراة اتحاد بسكرة الأخيرة، خاض فريق امل الأربعاء مواجهة اتحاد العاصمة بتشكيلة غالبيتها من لاعبي الآمال، الأمر الذي جعله فريسة سهلة أمام منافسيه، فبعد سقوطه بخمسة أهداف أمام أبناء “الزيبان” هاهو الفريق يتعرض لخسارة جديدة وهذه المرة أمام اتحاد العاصمة برباعية لصفر، وكان بإمكان لاعبي هذا الأخير تسجيل أكثر من عشرة أهداف لو لم يلجا لاعبوه إلى اللعب الاستعراضي، حيث وصولا أكثر من مرة إلى حارس الأمل، لكنهم رفضوا التسجيل، رحما على فريق “الزرقا” الذي تبقى أيامه سوداء إلى تاريخ غير مسمى.
لكن السؤال الذي بات يطرح لماذا لعب فريق امل الأربعاء على الصعود إلى الرابطة المحترفة الاولى، والإدارة المسيرة تدرك تمام الإدراك ان الفريق غير قادر على مسايرة البطولة، فبقاءه في الدرجة الثانية أفضل له ان يصعد إلى الدرجة الأولى ويصنع المهازل بنتائجه الكارثية.
وبالعودة إلى مباراة اتحاد العاصمة وأمل الأربعاء، نشير ان رباعية “سوسطارة” تداول على توقيعها كل من بلقاسمي، محيوص، زواري، وبلعيد، فوز رفع رصيد الاتحاد إلى النقطة الرابعة ومركز ثاني بعد كل نادي بارادو واتحاد بسكرة، فيما يبقى رصيد “الزرقا” بدون نقاط.
