قال عثمان طوال مالم يقله أي لاعب آخر، بل لن يجرا على قوله حتى ألد أعداء الرجل الأول في “الفاف” شرف الدين عمارة، واصفا هذا الأخير بالآفة على كرة القدم الجزائرية؟، ووجوده اليوم على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم لن يزيد كرتنا إلا تعفنا وتعقيدا، وطالبه بالتنحي والرحيل قبل ان يقع الفأس على الرأس.
ولم يكتف الحارس المثيل للجدل عثمان طوال بكل هذا وأضاف، ان الخطوة التي أقدمت عليها الفاف بموافقة رئيسها شرف الدين عمارة بمنحها إجازات للأندية التي لم تسو مستحقات لاعبيها السابقين، والذين فصلت لجنة المنازعات لصالحهم، فضيحة بات معنى الكلمة، يجب ان يعاقب عليها، بعد ان داس على القوانين المعمول بها محليا ودوليا، وسيكلفه غاليا بعد لجوء الكثير من اللاعبين المطالبين بمستحقاتهم من طرف الأندية، بل سيكلف الكرة الجزائرية كثيرا بعد لان داس شرف الدين عمارة على قوانين الفيفا، التي تعلى ولا يعلى عليها.
وقال الحارس الأسبق لفريق مولودية الجزائر والمنتقل خلال فترة التحويلات الشتوية الأخيرة إلى فريق مولودية وهران ان مايطالب به والكثير من زملائه اللاعبين الذين لم يتحصلوا على مستحقاتهم المالية، ليس صدقة من رؤساء الأندية، بل هو حق مشروع يخول لهم قانون “الفاف” و”الفيفا” .
وذهب ابن النصرية في حديثه إلى القول : “من يحكم في كرة القدم الجزائرية ماحبوش يحشموا، فمن أخذ قرار 30% يتحمل مسؤوليته، وسنتحدث مع اللاعبين لعدم خوض المباريات وعديد من الجولات ستتأجل، إلى غاية الفصل في قضيتنا، فعدالة الفيفا بيننا وبين “الفاف”، حينها سيعرف من خولت لهم أنفسهم بمنح إجازات اللاعبين من نكون”.
ولم يكتف عثمان طول بكل هذا بل أضاف يقول: “حبوا يذلونا، نحن متعاقدين مع الأندية المرتبطة بالفاف وليس التلفزيون العمومي وعليه نأخذ أموالنا من الاتحادية”.
وبشان رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة قال عثمان طوال: “شرف الدين عمارة أصبح يعيش في الطائرة.. من دبي إلى جنيف إلى باريس.. ويجب عليه أن يستقبلنا”.
ولم يتوقف كلام عثمان طوال عند هذا الحد بشان الرجل الأول في الاتحادية، حيث أضاف يقول بشأنه: ” رئيس الفاف راح يخبط الكرة الجزائرية في الحيط”.
وردا عن سؤال أين هو الحل في قضية الإجازات الممنوحة للفرق بغير حق أجاب عثمان طوال: ” رئيس الفاف غير موجود منذ أسبوع، وهو يعيش في المطارات والطائرات، لكن شرف الدين عمارة سيعود أجلا أو عاجلا إلى ارض الوطن، وسيصطدم بالواقع المر الذي جر به نفسه إلى مستنقع “الفيفا” لن يخرج منه سالما، وعليه ان يتحمل مسؤوليته”.
وختم عثمان طوال حديثه بالقول:” اللهم أني بلغت، اللهم أني بلغت، اللهم أني بلغت”.
نضع نقطة نهاية كلام عثمان طوال، لكن نهاية حديثنا عن مسلسل فضائح “الفاف”: سيتواصل وبحلقات أبطالها أعضاء بارزين في الاتحاد الدولي، بعد ان انتقلت قضية إجازات اللاعبين إلى محكمة الاتحاد الدولي بمدينة لوزان السويسرية، وتلكم هي حكاية من حكايات “فضائح الفاف” ترقبوها لاحقا، إن كان للعمر بقية.