وافق التقني المغربي بادو زاكي على عرض قدمه له رئيس مجلس إدارة شبيبة القبائل يزيد ياريشان لتولي العارضة الفنية خلفا للفرنسي هنري سطنبولي، الذي تمت إقالته الاثنين الماضي لأسباب فنية.
وقال متحدث من قلب البيت القبائلي صباح هذا الخميس، ان بادو زاكي أصبح بنسبة كبيرة مدربا للشبيبة، وينتظر ان يحل بأرض الوطن مطلع الأسبوع الجاري قادما من تونس، للإمضاء على عقد عمل بينه وبين إدارة الشبيبة، قد يمتد إلى صائفة 2023، حسب محدثنا.
من جهة أخرى، نجحت إدارة شبيبة القبائل في إقناع المدرب المساعد كريم قاصد، بالعودة للطاقم الفني بعدما غادره قبل أسابيع بعد خلاف مع بعض مسؤولي النادي.
وعمل قاصد، مدربا مساعدا للفرنسي دنيس لافان، الموسم الماضي، الذي توج فيه شبيبة القبائل بكأس الرابطة الجزائرية، وخسر نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية أمام الرجاء المغربي .
ووفق محدثنا دائما، ان المدرب المساعد كريم قاصد، لم يكن متحمسا بالعمل إلى جانب المدرب هنري سطنبولي، وهو الذي عارض بشدة رحيل المدرب ديس لافان إلى فريق اتحاد العاصمة.
وعن الأسباب التي دفعت إدارة شبيبة القبائل بإقالة المدرب الفرنسي هنري سطنبولي بالرغم من تأهيل فريق الشبيبة إلى الدور التمهيدي الأخير لكاس (الكاف) على حساب نادي الجيش الملكي المغربي، فقد أكد لنا محدثنا ان طريقة عمره في الفريق، وتعامله مع الإدارة المسيرة، وتصريحات النارية في مختلف وسائل الإعلامية الجزائرية وحتى العربية في المدة الأخيرة لم تعجب الرئيس يزيد ياريشان، خاصة بقولهن ان الاحتراف في شبيبة القبائل يجب ان يبدأ من الإدارة المسيرة، وهو ما اغضب بشدة ا رئيس مجلس إدارة النادي يزيد ياريشان، تمخض هذا الغضب بإقالته من منصبه.
آخر الأخبار التي استقيناه من مصادر أخرى داخل البيت القبائلي، تفيد ان المدرب الفرنسي هنري سطنبولي، هدد رئيس مجلس إدارة النادي يزيد ياريشان باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية التابعة للاتحاد الدولي (الفيفا) في حال عدم منحه كامل مستحقاته في القريب العاجل وفق بنود العقد المبرم بينهما.
للاشارة، سبق للمدرب بادو زاكي ان عمل في الجزائر، مع فريقي شباب بلوزداد ومولودية وهران، وتجربته مع الشباب كانت اكثر من ناجحة حيث قاده في سنة 2017 الى الفوز بكاس الجزائر على حساب وفاق سطيف، فيما لم يعمر طويلا في فريق مولودية وهران، حيث غادره بل بداية موسم 2018/2019 بسبب مشاكله مع الرئيس السابق بابا.
وقبل ذلك، سبق لبادو للمدرب بادو زاكي الذي يعتبر من بين اساطير الحراس في الوطن العربي وافريقيا، ان درب العديد من الاندية المغربية، وعلى راسها فريق “القلب” كما يسميه نادي الوداد البيضاوي، اضافة الى توليه تدريب منتخب بلاده المغرب.