عقبة واحدة في طريق بلماضي قبل موقعة الخيول في مراكش

TRIKI HOUARI
4 Min Read

مرة أخرى يثير التحكيم قلق الناخب الوطني جمال بلماضي قبل لقاء بوركينافاسو بمراكش المغربية في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم قطر 2022  عن المجموعة الأولى التي تضم أيضا النيجر وجيبوتي ، بسبب عدم جاهزية ملعب 4 أوت بالعاصمة واغادوغو، يوم الثلاثاء القادم، يتصدر المنتخب الوطني المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن المنتخب البوركينابي، عقب فوزه الباهر أمام منتخب جيبوتي في الجولة الأولى بثمانية أهداف نظيفة ، ورغم الفوز بنتيجة ثقيلة أمام منافس ضعيف جدا إلا أن التحكيم في لقاء جيبوتي بقيادة الكاميرني بلاز يوفن نجيوا، ومساعديه مبيلي مينيي وساندا أومارو، أثار غضب بلماضي الذي عبر عن ذلك أثناء المواجهة وفي تصريحات صحفية بعدها ، وهذا بسبب لقطة بلعمري وحصوله على الإنذار في الشوط الأول من المواجهة ، و أوضح بلماضي أن قرار الحكم كان مجحفا في حق بلعمري والمنتخب الوطني، رغم سهولة المباراة وسيطرة اشباله ، من جانبه قال الحكم الدولي السابق زكريني، محلل التلفزيون العمومي، إن “الحكم ارتكب خطأ في إنذار بلعمري ، هو أصلا كان بعيدا عن اللقطة وتردد كثيرا في الإعلان عن مخالفة لصالح جيبوتي في البداية”، وأضاف: “أكثر من ذلك وبعد وصوله إلى مكان سقوط لاعب جيبوتي وشاهد الأخير ماسكا رأسه، وقتها فقط قرّر إشهار البطاقة الصفراء في وجه بلعمري”، وختم “حقيقة بلعمري لا يستحق الإنذار والحكم أخطأ..لو اكتفى فقط بإعلان مخالفة لكان الأمر هينا ومرت اللقطة مرور الكرام، ولكن منح إنذار لبعمري قرار في غير محله وغير مقبول تماما” ، وتجدر الإشارة إلى أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تنص على أن أي لاعب يحصل على إنذارين سيحرم آليا من خوض المواجهة المقبلة من تصفيات “المونديال”، وبالتالي فإن بلعمري بات مهددا بالغياب عن أي مواجهة من دور المجموعات وحتى المباراة الفاصلة في حال التأهل، لو يتلقى بطاقة أخرى في المستقبل، وهذا ما أزعج كثيرا المدرب بلماضي وجعله يستاء كثيرا من قرار الحكم، في ظل حاجته الماسة لخدمات بلعمري، نظرا لما يقدمه في دفاعات الخضر ، وسبق لبلماضي ان كشف عن تذمره من التحكيم في “القارة السمراء”، خاصة وأن المنتخب الوطني بات عرضة للظلم والقرارات الخاطئة والسيئة، من قبل أصحاب “البذلة السوداء” ، و عين الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، الحكم المثير للجدل البوتسواني جوشوا بوندو، بمساعدة سورو (ليزوتو) وماتيو كانيانغا (ناميبيا) وريتسيليسو موليس (ليزوتو)، لإدارة مباراة قمة المجموعة الأولى من تصفيات كأس العالم، بين الجزائر وبوركينافاسو ، وسيتنقل المنتخب الوطني إلى المغرب لمواجهة منتخب بوركينافاسو يوم الثلاثاء بالملعب الكبير بمدينة مراكش على الساعة الثامنة مساء، بتوقيت الجزائر، بعدما تم تغيير مكان هذا اللقاء بسبب عدم تأهيل ملعب “4 أوت” بواغادوغو من طرف “الفيفا”،  ويبقى هذا الحكم المعروف في الساحة الكروية الجزائرية وخاصة عند أنصار مولودية الجزائر كونه تسبب في معاقبة بعض لاعبي المولودية في لقاء الوداد البيضاوي في إياب ربع نهائي رابطة الأبطال في نسختها الأخيرة، من بين أبرز الحكام المثيرين للجدل في “القارة السمراء”، بسبب كثرة أخطائه وهفواته التي تبدو في الكثير من الأحيان لدى المتابعين والعارفين بشؤون التحكيم مقصودة ومتعمدة ، واشتكت عديد الأندية والمنتخبات في إفريقيا من طريقة إدارة هذا الحكم للمباريات، وتم وصفه في عديد المرات بـ”الغريب الأطوار”، ولهذا فإنه يشكل خطرا على المنتخب في مباراة تعتبر حاسمة لـ”الخضر” في مشوار التصفيات والحذر منه ضروري جدا لتفادي سيناريو المواجهة ما قبل الأخيرة من تصفيات كأس افريقيا أمام زامبيا .

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *