تسارع إدارة نادي ميلان الإيطالي عقارب الساعة للبحث عن حلول فورية للمشكل الذي سيحل على ابه النادي بداية العام القادم شهري جانفي وفيفري بسبب كأس إفريقيا للأمم 2022 بسبب مشاركة الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر و الدولي الإيفواري فرانك كيسييه مع منتخبيهما في كان الكاميرون مطلع العام القادم ويتخوف النادي الروسونيري من غياب بن ناصر وكيسييه خلال فترة المنافسة لأن الجزائر وكوت ديفوار مرشحين لبلوغ المرحلة النهائية للبطولة ، وقد تدوم فترة غيابهما منذ أن يلتحقا بتربص منتخبيهما حتى المباراة النهائية أكثر من 40 يوما ، واعلنت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن المدير الرياضي للنادي الأسود والأحمر باولو مالديني بدأ التحرك فعلا لإيجاد خليفة للاعبين خاصة بن ناصر خلال فترة غيابهما عن النادي، واكدت الصحيفة ان الإختيار سيقع على إثنان من لاعبي البطولة الفرنسية إما فوفانا لاعب موناكو أة بوبكر كامارا لاعب أولمبيك مرسيليا أو مهدي كامارا لاعب سانت إيتيان ، ويملك الدوليان الجزائري إسماعيل بن ناصر والإيفواري فرانك كيسي مكانة اساسية وكبيرة في الخسابات التكتيكية لمدربهما ستيفانو بيولي ، يؤكد الجميع في إيطاليا أن هذا الثنائي هو الورقة الرابحة للروسونيري والدليل القاطع إحتلال ميلان المركز الثاني في الكالشيو وتأهلها إلى رابطة ابطال أوروبا الموسم القادم كما ان غياب بن ناصر عن الفريق خلال إصاباته ساهم في تراجع نتائج النادي حيث كان ميلان قبل إصابة بن ناصر بحتل المركز الأول بفارق إحدى عشر نقطة عن أقرب ملاحقيه ، من جهة أخرى شارك الجزائري إسماعيل بن ناصر هذا الموسم في إحدى وعشرون مباراة في ” السيري أ ” قدم خلالها ثلاث تمريرات حاسمة وغاب عن سبعة عشر لقاء بسبب الإصابات التي تعرض لها ، وأجمع الإيطاليون وخاصة مناصري ميلان أن غياب بن ناصر كان سببا في تراجع مستوى ميلان وترك الريادة لمنافسه وجاره الغريم التقليدي انتر ويراهن نادي ميلان بشكل كبير الموسم المقبل على بن ناصر للبصم على مشاركة قوية في دوري الأبطال حيث يرفض بيعه في فترة الإنتقالات الصيفية الحالية ويعوّل على استعادته لكامل قدراته البدنية والتعافي الجيّد من تبعات إصاباته المتكررة هذا الموسم خلال الفترة المقبلة ليذكر الجميع بما قدمه مع النادي خلال الموسم الماضي.
