واصلت شبيبة القبائل نزيف النقاط وفشلت مجددا في استعادة توازنها، بعدما اكتفت بتعادل مخيب (2-2) أمام مضيفها ترجي مستغانم، مساء السبت، ضمن الجولة العشرين من بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
ودخل “الكناري” المواجهة وعينه على العودة بكامل الزاد، خاصة أن المنافس يحتل مركزا متأخرا في جدول الترتيب، غير أن معطيات الميدان كانت مختلفة، حيث وجد نفسه أمام فريق منظم فرض عليه التعادل وأجبره على تقاسم النقاط.
ورغم تعقد وضعيته بعد طرد اللاعب بوط مطلع الشوط الثاني، أظهر الفريق ردة فعل قوية، إذ نجح في قلب تأخره بهدف إلى تقدم بهدفين وظل متفوقا إلى غاية الدقيقة 81، قبل أن يظهر المهاجم زوبير مطراني في اللحظات الأخيرة ويعدل النتيجة، مانحا أصحاب الأرض نقطة ثمينة بطعم الفوز.
هذا التعثر الجديد يعكس مرحلة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق، خاصة بعد خيبة الإقصاء القاري الأخيرة، كما أبقى الفارق قائما مع ثنائي الصدارة، رغم امتلاك الشبيبة أربع مباريات متأخرة تبقى ورقة أمل للتقدم في الترتيب إذا ما أحسن استغلالها في الجولات القادمة.
