خص الدولي الجزائري السابق رابح ماجر حوار حصري منصة “المشهد” على بودكاست وصف نفسه بالمهندس الحقيقي للمنتخب الذي توج بكاس إفريقيا 2019 تحت قيادة رابح ماجر واشياء أخرى ارتأينا أن نلخصها في نقاط.
- في سنة 2022 تمت إقالتي من طرف محمد روراوة بطريقة غريبة وغير المبررة، دون أن يكون هناك أي سبب قانوني أو فني واضح، أو بند في عقده يسمح بذلك
- “في سنة 2018، تكرر المشهد وتمت إقالتي بعد وديتين، واحدة أمام البرتغال، مع استعداد الفريق للمنافسة على كأس إفريقيا 2019، و كوّنت منتخبا فاز بكأس أفريقيا مع بلماضي”.
- “إذا كانت خسارتي أمام البرتغال تعتبر فشلًا، فماذا نسمي إخفاقات المنتخب في الخروج من دور المجموعات للكان أو عدم التأهل لمونديال 2022؟”.
- “عرفت النجاح خارج الجزائر، مع بورتو البرتغالي والوكرة القطري، حيث توجت مع الأخير بأربعة ألقاب”.
- “البيئة الجزائرية مليئة بالعراقيل الغامضة، واجهت الكثير من العراقيل، وكانت هناك أشخاص في محيط الكرة عملوا ضدي باستمرار. لم أستسلم، لكن المهمة كانت أصعب بكثير هنا”.
- “بعد إقالتي سنة 2018 تركت 400 مليون سنتيم في حساب الاتحاد الجزائري، احترامًا للبلاد، رغم أنه كان بإمكانه اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمطالبة بحقوقه:.
- “حادثة صَفير الجماهير ضدي في ملعب نيلسون مانديلا خلال بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” 2022، كانت مجرد صفارات جمهور عادية، لكن بعض الأطراف استغلت الحدث لتصويره وكأنني مرفوض شخصيًا من الجماهير. مقاطع الفيديو المنتشرة لاحقًا كانت تحاول التأثير على رأي الجمهور”.
- “إذا كنا نسمي خسارتي أمام منتخب البرتغال في مباراة بالودية بالفشل، فماذا نسمي خروج المنتخب الجزائري من دور مجموعات كأس أمم أفريقيا في الكاميرون وكوت ديفوار، وعدم تأهله إلى كأس العالم 2022 أمام الكاميرون كذلك؟”.
- “يقولون إن ماجر أسطورة كلاعب، ولكنه فاشل كمدرب، لماذا يلصقون صفة بالفشل بي؟، أنا لست فاشلا. أنا تعرضت لقرارات غريبة”.
- لا اريد إعادة فتح الجروح القديمة، وأن الحكم على مسيرتي سيترك للتاريخ”.
- “كل محاولات التشويه لم تؤثر على وطنيتي وولائي وحبي للجزائر”.
- “البعض سعى ولا يزال يسعى لتشويه صورتي، لكنهم لم ينجحوا. أنا رجل وطني خدم بلده وشعبه بإخلاص”.
- “نعم طلب من رابح سعدان استدعاءه للمنتخب الجزائري للشباب، فعلت ذلك ليس لكونه ابني، ولكن لأنه كان مميزا متألقًا مع نادي بارادو، غير أن الطلب لم يُؤخذ بعين الاعتبار ولم يتم استدعاؤه منذ تلك الفترة، ليجد ابني لطفي نفسه بعدها مطلوبا من المنتخب القطري الأولمبي”.
- “ابني لطفي لم يختر المنتخب القطري بإرادته بل كان هذا نصيبه”.
- وردّ على سؤال حول المقارنات مع زين الدين زيدان وابنه “لوكا” الذي اختار مؤخرا تمثيل المنتخب الجزائري بأنها غير منصفة، لأن الظروف التي واجهها داخل الكرة الجزائرية لم تمنحه نفس الفرص.
- لا يجب مقارنتي بمارادونا فهو الاحسن في تاريخ كرة القدم.
- “كنت اهرب من المدرسة لاشاهد مباريات كاس العالم سنة 1970 بالبرازيل”.
- “استحق ثلاث كرات ذهبية افريقية”.
