أثنى المدرب الوطني جمال بلماضي كثيرا عن المستوى الذي بلغه اللاعب محمد أمين عمرة بعد تألقه في المبارتين الأخيرتين أمام المنتخبين التنزاني والإيراني بتوقيعه لهدف في كل مباراة.
وقال جمال بلماضي في حوار مطول خص قناة “اليوتيب” التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، : “عمورة تغيّر كثيرا مشيرا إلى نضجه التكتيكي بعد تنقله للعب في أوروبا من بوابة لوغانو السويسري، قبل عامين ليس هو عمورة في الوقت الراهن، عمورة أصبح لاعبا متكامل بمعنى الكلمة بعدما لعب وسط أجواء أوروبية. حتى نظرته للعب تغيّرت نفس الشيء بالنسبة لزرقان”.
وعن المواجهات الثلاثة الأخيرة التي خرج فيها “الخضر” بالعلامة الكاملة: “أصبح لدي نظرة أخرى عن المجموعة”.
وعن بعض اللاعبين الذي يقال بشأنهم أنهم اعتزلوا اللعب الدولي على غرار براهيمي وفيغولي وبغداد بونجاح وبلعمري أجاب بلماضي قائلا: ” بن رحمة ومحرز مصابان، بلعمري، بونجاح وفيغولي أحييهم قدموا ما عليهمم”
وخلال حديثه طالب الناخب الوطني جمال بلماضي من الجمهور الجزائري بمواصلة الوقوف إلى جانب المنتخب الوطني خلال التحديات المقبلة.
وبشان الانتقادات التي طالته بعد الفشل في بلوغ المونديال : “أرحّب بالانتقادات والتفكير الجيد في مستقبل المنتخب الوطني، هذا انتقاد جميل و أسمع له وأتقبله بصدر رحب. لكن لا لخلط الأمور”.
مضيفا : ” الجمهور الرياضي الجزائري فريد من نوعه في العالم يحب كرة القدم حقا”.
وأكد جمال بلماضي، عدم اعتزال أي لاعب المشاركة مع المنتخب الوطني، بقوله: “إلى حد الآن لا يوجد أي لاعب في المنتخب أعلن اعتزاله رسميا، وأنا لا أسعى في انهاء مسيرة أي لاعب مع المنتخب، بعض اللاعبين الذين غابوا عن المباريات الأخيرة كان بسبب معاناتهم من اصابة على غرار مجرز، وبن رحمة”.
وأردف الناخب الوطني: “غياب بونجاح، بلعمري، وفيغولي، جاء بالنظر لعدم تواجدهم ضمن أي فريق حاليا، وهم يعانون نقص المنافسة، هؤلاء اللاعبين قدموا الكثير للمنتخب، ولازالو يدخلون ضمن حساباتنا، ومع قدوم الجدد القائمة ستكون جد واسعة”.
وعن استنجاده بالعديد من الاسماء الشابة، أجاب بلماضي قائلا: ” الهدف من وجود عدة أسماء هو خلق المنافسة، من أجل تكوين منتخب جد قوي”.
وأنهى بلماضي حديثه بالقول : “طموحنا يكبر شيئا فشيئا. شكرا لشعبنا على مساندته لنا، و من جانب سأعمل ما في وسعي لصنع نجاحات جديدة”.