ذكر شهود عيان حضروا لحظة تعرض سيارة المرحوم بن حمودة، ان السنة النيران كانت قوية من شدة الاصطدام بالعمود الكهربائي، الأمر الذي حرمهم من الاقتراب من السيارة لإنقاذ الضحيتين، التي احترقت بالكامل.
صانع ألعاب فريق سوسطارة بلال بن حمودة كان مُتوجها صوب مسكن عائلته بمدينة حجوط رفقة صديقه، بعد منحه يوم راحة من طرف الناخب الوطني للاعبين المحليين مجيد بوقرة، لكن القدر اراد ان يخطف موهبة الجزائر بلال بن حمودة في عز شبابه، وهو الذي خاض آخر مباراة له في حياته أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية وسجل هدفا من ضربة جزاء.
حادث المرور الأليم وقع في الساعات الأولى ليوم الجمعة بالطريق السريع، وتحديدا بجانب عمارات “عدل” التابعة لدائرة فوكة بولاية تيبازة، وخلّف صدمة كبيرة وسط الجمهور الرياضي الجزائري.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بالتعازي القلبية إلى عائلة الفقيدين، داعيين المولى عز وجل ان يسكنهما فسيح جنانه العالية، وان يلهم ذويهما الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.