سقط فريق سريع المحمدية إلى القسم الجهوي الثاني لرابطة وهران بعد ان أنهى الموسم في المركز الأخير في مجموعته، وبذلك يواصل فريق “باريغو” نزوله الأفقي إلى أدنى قسم، وهو الذي سبق له اللعب في القسم الوطني الأول في نهاية التسعينيات.
ويعتبر سقوط سريع المحمدية، ضربة موجعة لأنصار الفريق، كيف لا وهو الفريق الذي كان يشكل احد أقطاب كرة القدم في الغرب الجزائري، كما يعتبر من بين أقدم الأندية على الصعيد الوطني وهو الذي تأسس في حقبة الثلاثينيات، وكان يلقب بفريق سريع المحمدية إبان الحقبة الاستعمارية “برازيل” الجزائر ، حيث شارك في أكثر من مرة في كاس شمال افريقيا وحقق نتائج باهرة.
ولعب فريق سريع المحمدية ضمن القسم الوطني الأول خلال موسم 1998/1999، لكنه لم يعمر طويلا حيث عاد إلى حيث كان بعد ان حل في المركز الثاني عشر من بين 14 فريق في المجموعة الوسطى الغربية، برصيد 27 نقطة، متأخر بنقطة فقط عن مركز النجاة جمعية وهران.
خاض فريق سريع المحمدية خلال الموسم الوحيد الذي لعبه ضمن الدرجة الأولى 26 مباراة، فاز في 6 مباريات وتعادل في 9 وخسر 11، سجل خط هجومه 21 هدف، فيما دخلت مرماه 32 هدف.
ويعتبر الحاج صافا من بين احسن الأسماء التي ترأست سريع المحمدية، فهو الذي قاده في موسم 1997/1998 إلى القسم الوطني الأول، كما بلغ فريق السريع أكثر من مرة الدور ربع النهائي لكاس الجزائر، لكن بذهاب الحاج صافا فقد السريع سرعته وتحول أشبه بالسلحفاة، فكان من البديهي ان يسقط الفريق إلى القسم الجهوي الأول لرابطة وهران، حيث سيلعب إلى جانب فرق تأسست حديثا.