مدرجات مغلقة في وجه الجماهير أمام أوغندا

TRIKI HOUARI
2 Min Read

 

Contents

علم من مصادر موثوقة انه أعطيت تعاليم فوقية لمنع الجماهير من الجلوس على جوانب المدرجات السفلى المحاذية لخروج اللاعبين من غرف الملابس.

وحسب مصادرنا، ان الساهرين على كرة القدم ببلادنا يخشون ردة فعل سلبية من جماهير  ملعب 5 جويلية، في حال قدر الله وفشل المنتخب الوطني الجزائري في هزم منتخب أوغندا.

وبرر هؤلاء عدم السماح للجماهير بالجلوس على المدرجات المحاذية لخروج اللاعبين من غرف الملابس،  بتلقيها  لتعليمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تمنع ذلك.

فالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لم يصدر أي تعليمة بهذا الشأن مباراة المنتخبين الجزائري والأوغندي، لكن الذين يدعون أنهم يملكون سلطة القرار في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، هم من راحوا يصدرون أخبار كاذبة، كونهم يرتعدون خشية  ان يفشل المنتخب الوطني الجزائري في الخروج منتصرا في مواجهة اليم أمام أوغندا، وبما ان ملعب 5 جويلية يطلق عليه ” دار الشرع”، فالتعثر في مواجهة اليوم يعني ان جمال بلماضي سيسمع مالا يرضيه، وان الساهرين على الكرة الجزائري، سيسمعون هم كذلك مالم يسبق وان سمعوه من قبل، بعد ان اشبعوا الجماهير الجزائرية كما يقال “مقروط” من طرف هؤلاء الكاذبين والمنافقين.

وكانت مصادرنا من قلب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قد كشفت لنا أنها حذرت الناخب الوطني من ردة فعل سلبي من طرف جماهير ملعب 5 جويلية في حال فشله في هزم المنتخب الأوغندي.

للإشارة، يخوض المنتخب الوطني اول مباراة رسمية له تحت قيادة المدرب جمال بلماضي، وهو الذي تلقى صفعة قوية في اللقاء الرسمي الأخير بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بخسارته مواجهة الكاميرون بهدفين لهدف بعد الوقت الإضافي كلفت التشكيلة الوطنية الفشل في بلوغ مونديال قطر 2022.

فبعد راحة لشهرين، عقب المباراتين المزدوجتين أمام الكاميرون من أجل التأهل إلى المونديال، ستكون للتشكيلة الوطنية رغبة كبيرة في تحسين صورتها واستعادة الثقة بمناسبة انطلاق تصفيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم-2023.

و من أجل وضع معالم المرحلة الجديدة، استدعى جمال بلماضي الذي جدد عقده مع المنتخب، سبعة لاعبين جدد، منهم لاعبا واحدا من البطولة الجزائرية، من مجموع 25 عنصرا معنيا بالجولتين الأوليين أمام أوغندا اليوم السبت بالجزائر و تنزانيا يوم الأربعاء المقبل بدار السلام لحساب الجولة الثانية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *