مايحدث لفريق سريع غليزان هذا الموسم، يبقى وصمة عار في جبين مسيري ولاعبي هذا الفريق، الذين لطخوا وشوهوا تاريخ النادي، كما أساءوا لسمعة الأنصار بعد النتائج الكارثية التي حصدها الفريق آخرها سقوطه بملعبه أمام شباب بلوزداد بنتيجة لا تقبل أي جدل 8/0.
وسبق لفريق سريع غليزان وان دخلت مرماه خلال مباراة مولودية الجزائر نفيس عدد الأهداف التي سجلها عليه فريق شباب بلوزداد، كما اهتزت شباكه أمام وفاق سطيف سبع مرات، واهتزت شباكه أمام الجار جمعية الشلف خمس مرات، واهتزت شباكه أمام شباب قسنطينة أربع مرات، واهتزت شباكه أكثر من مرة بثلاثة أهداف.
وفي المجموع اهتزت شباك سريع غليزان قبل جولتين من انتهاء الموسم أكثر من 80 مرة، وهو عدد كبير جدا على فريق كان قد أنهى الموسم في مركز مريح.
“جرائم” مسيروا سريع غليزان قد لا تتوقف عند هذا الحد، طالما ان القوم في النادي يواصلون، التزامهم الصمت على جرائمهم في حق نادي كان ذات يوم مفخرة كرة القدم الجزائرية، ولمن يريد ذلك الزمن الجميل لفريق السريع، عليه بتفحص ايام أيام بن عبدو والهادي خليلي وبوقلمونة والحارس بن شيحة، وستجدون ان السريع كان فعلا سريعا بنتائج الرائعة، أليس هو الذي حل أكثر من مرة كوصيف للدوري الجزائري خلال حقبة الثمانينيات.