“الفيفا” تغلق ملف مباراة الجزائر – الكاميرون

TRIKI HOUARI
3 Min Read

 

Contents

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم وبصفة رسمية، إغلاق ملف الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم للجنتي الانضباط والحكام على مستوى الفيفا، والتي تخص مطلبا بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون في الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم قطر 2022، وكذلك احتجاجا ضد حكم المباراة، الغامبي باكاري غاساما.

وكشف الاتحاد الدولي امس السبت 7 ماي، بيان الوثيقة المرسلة إلى الاتحاد الجزائري، تثبت لمجال للشك  رفض الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الجزائري للجنتي الحكام والانضباط بالهيئة الكروية الدولية.

وتضمنت المراسلة تأكيدا رسميا على أن “ملف هذه المباراة مغلق بشكل نهائي”، كما أكدت المراسلة أيضا أن أي طرف يريد الاطلاع على تفاصيل هذا الملف، عليه التوجه نحو مصالح الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليس الفيفا.

وتأتي هذه المراسلة، بعد تلك التي أرسلها ذات الاتحاد  أي”الفيفا” إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف” يوم  الجمعة 6 ماي، والتي وصفها  للأسف الكثير من الجزائريين بالمبهمة والغامضة، وجاء فيها: “رداً على الشكوى المقدمة إلى لجنة حكام الفيفا بشأن مباراة الإياب بين الجزائر والكاميرون في 29 مارس 2022 المؤهلة لكأس العالم FIFA قطر 2022، تلقى الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) يوم 6 ماي 2022 مراسلة من اللجنة المذكورة”.

وأضاف البيان: “جاء محتوى المراسلة كما يلي: “نأسف لأنه، وفقًا لتقديركم، يمكن أن يكون لقرارات الحكام تأثير سلبي في مسار المباراة.. لقد لاحظنا جيدًا العناصر التي أرفقتموها بتظلمكم، ويمكننا بالفعل أن نضمن لكم أن جميع الأحداث التي حصلت في أثناء المباراة قد تم فحصها بعناية من قبل حكام الفيديو، وفقًا لقوانين اللعبة وبروتوكول تقنية الفيديو المساعد”.

ولم يتضمن بيان الاتحاد الجزائري ولا مراسلة الفيفا أي رد نهائي صريح على التظلم الذي أودعه اتحاد الكرة الجزائري، كما أنه لم يشر إلى احتمال إعادة المباراة من عدمه، ولا حتى إلى إمكانية فرض عقوبة على حكم المباراة، الذي تظلم الاتحاد الجزائري ضده.

لكن للأسف الشديد هناك من يواصل الكذب على الجزائريين، على ان الالوثيقة لا أساس لها من الصحة، ولازال هؤلاء الكاذبون يبيعون الأوهام للجزائريين على ان المباراة  ستعاد بل العجب العجاب هناك من يقول ان “الفيفا” ستمنح ورقة المونديال إلى المنتخب الجزائري، أقول لهؤلاء ومن هذا المنبر: “استحوا ولو قليلا، خافو ربي، الكاذبون في جهنم خالدون فيها والعياذ بالله”، لكن من لا يستحي يفعل مايشاء، وهذا هو حال الكثير اليوم، هل تعرفون لماذا، لان هؤلاء الكاذبون وجدوا من يصدقون أكاذيبهم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *