سرار يصف الحكم غاساما بالمجرم

TRIKI HOUARI
3 Min Read

وصف عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف الحكم الغامبي بكاري غاساما بالمجرم، بعد الذي فعله في المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره المغربي يوم 29 مارس الماضي، بملعب الشهيد مصطفى تشاكر، ضمن إياب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر.

وفال اللاعب الدولي الأسبق في حديث خص به القناة الإذاعية الجزائرية الأولى من العاصمة المصرية القاهرة، حيث يتواجد رفقة نادي الوفاق عشية مواجهة نادي الأهلي المصري ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال افريقيا:” مافعله الحكم الغامبي بكاري غاساما في حق المنتخب الوطني جريمة يعاقب عليها القانون، ويجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ان تكون منصفة في حق المنتخب الوطني الجزائري، لان الجميع شاهد بان عينيه الأخطاء الكارثية التي ارتكبها الحكم بكاري غاساما، الذي جاء إلى الجزائر بنية إقصاء المنتخب الوطني الجزائري”.

وأضاف يقول عبد الحكيم سرار:” كل الأدلة موجودة ضد الحكم غاساما على انه أقصى المنتخب الوطني الجزائري من مونديال قطر بطريقة تعسفية، ولا يجب ان نقدم إلى الاتحاد الدولي إثبات على انه تناول هذا الحكم رشاوي مالية حتى يتم معاقبته وإنصاف المنتخب الوطني الجزائري، فالأدلة موجودة وهي صور من اللقاء التي ارتكب فيها غاساما أخطاء قاتلة غير من خلالها وجه المباراة”.

لكن عبد الحكيم سرار استطرد ليقول:” المشكلة ان “الفيفا” لا تملك الجرأة في معاقبة لا غاساما ولا إعادة الاعتبار للمنتخب الوطني الجزائري، لان الاتحاد الدولي تسيرها أيادي خارج “الفيفا” وهذه هي المشكلة، لكن الذي يجب ان يعترف به الاتحاد الإفريقي ألان، ان المنتخب الوطني وقف إلى جانبه ككل الجزائريين وبدون استثناء، ورفع القضية إلى اعلى الجهات في الاتحاد الدولي هو في حد ذاته انتصار للجزائر على الاتحاد الإفريقي وعلى الحكم غاساما وعلى المنتخب الكاميروني، فمستقبلا لن يتم تعيين حكام يخذلون المنتخب الوطني والأندية الجزائرية قاريا”.

وبشان بقاء المدرب جمال بلماضي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطنين فقد ثمّن عبد الحكيم سرار هذا القرار واصفا إياه بالشجاع من طرف الناخب الوطني جمال بلماضي، لانه يحمل مشروع كروي يريد تجسيده على راضية الواقع، فحتى وان قدر الله والفيفا لن تنصفنا، فهناك آفاق مستقبلية تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمتها التأهل إلى كاس افريقيا 2023 بكوت ديفوار، والتطلع لبلوغ مونديال 2026.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *