فضيحة كبيرة في رابطة الجزائر الولائية لكرة القدم

TRIKI HOUARI
4 Min Read

تتواصل المهازل في  الرابطات الكروية في الجزائر، فبعد مهزلة رابطة سعيدة الجهوية التي اخترق فيها رئيسها المستقيل ياسين بن حمزة، الذي يتحدث باسم الرابطة، وهو المستقيل منها منذ سنة كاملة، جاء الدور هذه المرة على رابطة الجزائر الولائية، حيث سيرأس الجمعية العادية لهذه الرابطة المقررة هذا الخميس بالمركز التقني بسيدي موسى، وهو المستقيل من ذات الرابطة، في مثل هذا الشهر من السنة الماضية، تطبيقا لتعليمة وزارة الشباب والرياضة الذي يمنع بازدواجية تولي منصبين في هيئتين رياضيتين.

وحول هذه النقطة، فقد توصلنا بوثائق إدارية من جهات عليمة في غاية الأهمية، تؤكد ان الرجل رشيد اوكال لا يحق له ترأس الجمعية العامة لرابطة الجزائر الولائية، باعتباره مستقيل من ذات الرابطة، وفق وثيقة كان قد قدمها إلى الرابطة ممضاة باسمه، بعد فوزه بعضوية في المكتب الفيدرالي الذي يرأسه شرف الدين عمارة.

ووفقا لذات الوثيقة (الثانية)، تثبت وبالدليل القاطع ان رشيد اوكال مستقيل من منصبة في رابطة الجزائر الولائية، وحسب ذات الوثيقة دائما،فقد  أكد الكاتب العام للرابطة استقالة رشيد وكال من منصبه، وهذا في مراسلة بعثها إلى مديرية الشبيبة والرياضة لولاية الجزائر ممضاة من طرف الكاتب العام للرابطة السيد احمد شناك.

وعليه، ومن خلال الوثيقتين التي هي بين أيديكم ويمكنكم الاطلاع عليهما جيدا، يتضح جليا ان السيد رشيد اوكال لا يحق له ترأس الجمعية العادية لرابطة الجزائر الولائية المقررة هذا الخميس بالمركز التقني بسيدي موسى، لتقديم التقريرين الادبي والمالي، كونه مستقيل منها منذ سنة كاملة، ووفقا لوثيقة رقم 1 ممضاة باسمه، ويحمل ختم الرابطة الولائية.

وعلى مدار السنة الاولمبية (افريل 2021 /افريل2022)، لم يعقد رشيد اوكال أي اجتماع باعتباره مستقيل تماشيا مع تعليمة وزارة الشباب والرياضة التي تمنع ازدواجية تولي منصبين في هيئتين كرويتين خلال العهدة الاولمبية الجديدة 2021/2025، وعليه يستوجب على مديرية الشبيبة والرياضة إبطال هذه الجمعية التي سيرأسها رشيد اوكال، كونها تفتقد إلى الشرعية القانونية، وعلى أعضاء الجمعية العامة لرابطة الجزائر الولائية رفع احتجاج إلى وزير الشباب والرياضة السيد عبد الرزاق سبقاق، كون رشيد اوكال خرق القوانين العامة المعمول بها في عقد الجمعيات الرياضية، وفي حال عقد هذه الجمعية فستعتبر غير قانونية.

ومن خلال ماتم ذكره، يستوجب على وزير الشباب والرياضة السيد عبد الرزاق سبقاق، استدعاء رشيد اوكال وكل عضو يوافق إلى عقد الجمعية العامة للرابطة، كونه لا يحق له ترأس الجمعية العامة للرابطة.

كما يستوجب على الوزير كذلك، ان يستدعي ياسين بن حمزة الذي أكد بصريح العبارة انه يسير  رابطة سعيدة بالهاتف، وهو تعدي صارخ  للقوانين المعمول بها في تسيير الرابطات الكروية في الجزائر، واهانة لأعضاء رابطة سعيدة، وهو الذي اكد بصريح العبارة انه الرئيس الشرعي لها، بالرغم من استقالته منها في مثل هذا الشهر من العام الماضين حيث فضل هو الاخر البقاء كعوض فيدرالي في مكتب شرف الدين عمارة.

فما يحدث اليوم في رابطتي سعيدة الجهوية والجزائر الولائية، يحدث كذلك في رابطات الشلف وعنابة الولائيتين، حيث كشفت لنا مصادر مطلعة ان رئيس هاتين الرابطتين يريدان فرض منطقهما بطرق غير قانونية، وذلك الذي سنحاول الكشف عنه في قادم الأيام.

فما يحدث اليوم في الكثير من الرابطات الجهوية والولائية في الجزائر، هو امتداد للتعفن الذي تشهده الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي يرأسها شرف الدين عمارة، الذي ينوي التراجع عن استقالته، خاصة بعد ان ضمن منصب في اللجنة المالية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، علما ان هذا المنصب لا يسمن ولا يغني كرة القدم الجزائرية، فوجود شرف الدين عمارة عضو في هذه اللجنة كعدمه.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *