أسئلة والغاز بعد نقل مباريات “الخضر” إلى ملعب وهران الجديد

TRIKI HOUARI
4 Min Read

طرح العديد من التقنيين واختصاصي الكرة في الجزائر، سؤال قد لا يجيب عنه إلا الناخب الوطني جمال بلماضي ويتمثل ” أين سيحضر “الخضر” لمبارياته بعد انتقاله إلى ملعب وهران الجديد؟”.

وهناك من يتساءل، هل استشير جمال بلماضي بانتقال “الخضر” إلى ملعب وهران الجديد؟، تلكم من بين الأسئلة العديدة التي بات يطرحه الكثير، خاصة وان هذا القرار تم اتخاذه في غياب الناخب الوطني  جمال بلماضي، المتواجد خارج الأضواء ببيته العائلي بالعاصمة القطرية الدوحة، واختفى عن الانظار كلية منذ نهاية مباراة الجزائر – الكاميرون التي خسرها “الخضر” ب2/1 بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، وبالتالي تضييعه ورقة العبور إلى مونديال قطر 2022.

جاء طرح مثل هذه الأسئلة، لعدة اعتبارات، منها على وجه الخصوص ان الناخب الوطني، طرح الكثير من الغموض حول مستقبله في المنتخب الوطني، وكان يستوجب من الاتحاد الجزائري التريث قبل اتخاذ هذا القرار، لان اختيار الملعب الذي يخوض فوقه “الخضر” من صلاحيات الناخب الوطني، فهو الذي يملك كل الصلاحيات وليست الاتحادية، فهذه الأخيرة ممثلة بالرئيس إلا التطبيق، لأنها أمور فنية.

وعليه فان عدم استشارة جمال بلماضي في قرار “الفاف” باختيارها ملعب وهران الجديد لاستضافة مباريات “الخضر” مستقبلا، يعني تدخل في شؤون الناخب الوطني جمال بلماضي، إن كان قد فضل البقاء على رأس التشكيلة الوطنية، لكن رئيس “الفاف” كان قد أكد انه لم بفصل بعد في بقاء جمال بلماضي.

وعليه، فإن افترضنا ان الاتحاد الجزائري لم يستشر جمال بلماضي في قرار الانتقال إلى ملعب وهران الجديد فيعني ان، هناك أمور تطبخ في الخفاء تمهيدا ليجاد خليفة لجمال بلماضي، لكن الأخير لم يحسم في قرار بقائه بعد، وهذا يعني ان جمال بلماضي لن تكون له سلطة القرار مستقبلا في تسيير المنتخب الوطني، وستنحصر مهمة داخل الميدان وكفى، وستسحب منه الكثير من الصلاحيات التي خولها له وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق.

لكن هناك تساؤل آخر، اذا افترضنا ان الانتقال إلى ملعب وهران الجديد تم بالموافقة مع الناخب الوطني جمال بلماضي، فأين سيخوض “الخضر” تربصاته الإعدادية التي تسبق كل مباراة؟، هل سيعود إلى الفنادق، كما كان الحل قبل تشييد المركز التقني بسيدي موسى؟.

تلكم من بين الأسئلة بحاجة إلى توضيح من طرف الناخب الوطني جمال بلماضي، لكن قبل ان يجيب على مثل هذه الأسئلة يستوجب عليه الفصل في مستقبله في “الخضر”، خاصة وان تصفيات كاس افريقيا 2023 على الأبواب، والمنتخب الوطني تعرف مؤخرا على تركيبة مجموعته المتكونة من منتخبات ، أوغندا، النيجر وتنزانيا، فالبكاء على الأطلال لن يفيد المنتخب الوطني في شيء، طالما ان الساهرين على “الجلد” المنفوخ ببلادنا لازالوا يلهثون وراء السراب.

وقد ارتبط المنتخب الجزائري تاريخيا بملعب مصطفى تشاكر؛ حيث خاض هناك 44 مباراة، ويُعد هذا الملعب تميمة حظ “محاربي الصحراء”، الذين خسروا عليه مباراة واحدة فقط منذ عام 2002، وفي المجمل سجل منتخب الجزائر 36 فوزاً و7 تعادلات وخسارة واحدة، ونجح خط هجومه في الوصول إلى مرمى منافسيه بذات الملعب في 118 مناسبة، في حين تلقت شباكه 22 هدفاً فقط.

ونشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بيانا مقتضباً على موقعه الرسمي وفي مختلف منصاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: “تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.. الاتحاد الجزائري لكرة القدم يختار ملعب وهران لاستقبال منافسيه ابتداءً من مباراة أوغندا”.

ويعد ملعب وهران الأولمبي الجديد من أحدث الملاعب الجزائرية، وتم تشييده من أجل احتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط الصيف المقبل (25  جوان إلى 5 جويلية)، وجرت على هذا الملعب مباراة تجريبية واحدة بين منتخب الجزائر للمحليين ونظيره الليبيري يوم 17 جوان عام 2021، والتي انتهت بفوز كبير لأشبال مجيد بوقرة (5ـ1).

ولم يلعب المنتخب الجزائري الأول أي مباراة رسمية أو ودية  بمدينة وهران منذ مواجهة نيجيريا على ملعب الشهيد أحمد زبانة، يوم 4 سبتمبر 2005، في تصفيات كأس العالم 2006، والتي عرفت خسارة ثقيلة لمنتخب “محاربي الصحراء” بنتيجة (5ـ2).

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *