تحركات حثيثة داخل وخارج مقر “الفيفا” عشية الفصل في شكوى الجزائر

TRIKI HOUARI
2 Min Read

تشهد أروقة الاتحاد الدولي تحركات حثيثة يقوم بها الجانب الجزائري، عشية الفصل في الشكوى المقدمة من طرف الجانب الجزائري إلى لجنة المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وفي هذا الإطار كشف مسؤول الإعلام في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) صالح باي عبود معطيات جديدة بشان الشكوى المقدمة إلى الاتحاد الدولي، ضد تظلم الحكم الغامبي بكاري غاساما في اللقاء الذي خسره زملاء رياض محرز أمام منتخب الكاميرون يوم 29 مارس الماضي بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، ضمن إياب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر.

وحسب قول صالح باي عبود لقناة “فرانس 22” هذا الأربعاء، ان هناك تحركات كبيرة في أروقة الفيفا،  قبل دراسة شكوى الجزائر من طرف اللجنة التحكيم التي يرأسها الايطالي كولينا، وليس من طرف لجنة النزاعات.

وحسب قول صالح باي عبود، إن الدوافع وراء هذا الطلب هي أن الملف الذي قدمه غداة إقصائه من السباق يستند على مبررات واعتبارات فنية تتعلق بالتحكيم، ما يستدعي حسب رأيه دراستها من قبل هيئة مختصة (أي لجنة التحكيم).

مضيفا: ” إن القرار اتخذ على أساس استشارة قانونية (كما جاء في نص بيان “الفاف”)، مضيفا أن الفيفا قد طرح الطعن الذي تقدمت به الجزائر عقب المباراة على لجنة الانضباط. وبالتالي، قرر الفاف “طرح ملف التظلم مباشرة على لجنة التحكيم التي لديها المؤهلات لدراسته” لما يتضمنه من خصوصيات تتعلق مباشرة بالتحكيم.

واستند الاتحاد الجزائري حسب صالح باي عبود لفيديوهات ودراسة قامت بها وكالة مختصة، وهي تنتظر كما يقول من المنظمة الدولية أن “تنصفها”.

وحسب قول صالح باي عبود، انه في حال عدم إنصاف “الفيفا” للمنتخب الجزائري، سيتم رفع القضية إلى المحكمة الرياضة الدولية (كاس).

وفي ذات الموضوع، نظم مجموعة من أنصار الخضر اليوم وقفة احتجاجية أمام مقر “الفيفا” بسويسرا. أين طالبوا باسترجاع حقوق الجزائر بعد تسبّب الحكم غاساما في إقصاء المنتخب الوطني من التأهل للمونديال.

وندّد العشرات من الجزائريين أمام مقر الفيفا بالتحكيم الفاضح في مباراة السد.

كما تواجد عدد معتبر من الأنصار خاصة من الجالية الجزائرية. المتواجدة في المهجر أمام أعلى هيئة كروية أين قدّموا رسائلهم الخاصة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *