بدأت تتضح الصورة جيدة بخصوص الأسباب التي دعت بشرف الدين عمارة بالتراجع عن استقالته من رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهذا من خلال القرار الذي اتخذه في حق العضوين البارزين في المكتب الفيدرالي ويتعلق الأمر بكل من عمار بهلول والمولدي عيساوي، حيث قرر تجميع عضويتهما، بتفعيل المادة المادة 35 التي تمنحه حق تسليط عقوبات في حال خرق أي عضو من أعضاء المكتب الفيدرالي القانون الأساسي لـ “الفاف”.
وحسب تصريحات شرف الدين عمارة لاحدى القنوات الفضائية الجزائرية، أن الثنائي بهلول وعيساوي، لم يلتزما بواجب التحفظ، من خلال ظهورهما إعلاميا في بعض المحطات وإدلائهما بتصريحات في حقه كرئيس للاتحاد الجزائري لكرة القدم رغم أنه لا يزال في منصبه.
وبالرغم من القرار المتخذ في حق بهلول والمولودية عيساوي من طرف شرف الدين عمارة بتجميع عضويتهما، إلا ان الرجلين يحاولان التقليل من القرار المتخذ في حقهما، حيث شنا هجمة مضادة لإبطال هذا الاجتماع ومفعوله من خلال إقناع باقي الأعضاء بعدم الحضور لعدم تحقق النصاب.
تأتي هذه المستجدات في الوقت الذي تشهد فيه أروقة قصر دالي إبراهيم بين عمارة وبعض أعضاء المكتب الفيدرالي، الذين يبحثون عن عزله فيما لا يزال مصمما عن قطع بعض الرؤوس التي دبرت لذلك.
وعليهن فقد استدعى شرف الدين عمارة، أعضاء مكتبه الفيدرالي، لاجتماع الشهر الذي يعقد يوم 17 أفريل الجاري بمقر الاتحادية بدالي إبراهيم حيث ستكون أهم نقطة في جدول أعماله، التحضير للجمعيتين العامة والانتخابية.
وجاء في بيان للاتحادية على موقعها الرسمي : “يعقد المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة السيد عمارة شرف الدين، اجتماعه الشهري النظامي مساء الأحد 17 أفريل 2022، هناك عدة نقاط في جدول أعمال هذا الاجتماع من أهمها التحضير لعقد الجمعية العامة العادية والجمعية الانتخابية”.