إستقالة شرف الدين عمارة من رئاسة “الفاف” بالوثائق والادلة

TRIKI HOUARI
5 Min Read

ما يحدث هذه الأيام في الوسط الكروي في الجزائر يثير الاستغراب بل الاستياء، حيث تسعة أسماء بارزة في الحقل الكروي ببلادنا لتكريس الفشل،  بمواصلتهم صنع المهازل والفضائح وكل واحد بطريقته الخاصة، خاصة وان “القوم” في مبنى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بدالي إبراهيم لا يريدون مغادرة “الفاف”، بالرغم من فشلها الذريع بسبب الطريقة الارتجالية بتسييرهم دواليب كرة القدم الجزائرية، وما خروج المنتخب الوطني من مونديال قطر بطريقة “مكشوفة” بطلها الحكم الغامبي بكاري غاساما إلا دليل عن فشل هؤلاء.

وكما يعلم الجميع، قدم رئيس “الفاف” شرف الدين عمارة استقالته من رئاسة الاتحادية وهذا في الاجتماع  المنعقد يوم الخميس 31 مارس بمقر الاتحادية بدالي إبراهيم، وهو الاجتماع الذي حضره جميع أعضاء المكتب الفيدرالي للاتحادية.

Contents

رغم التحكيم الكارثي للحكم الغامبي غاساما، إلا ان رئيس الاتحادية شرف الدين عمارة، أشار خلال ذات الاجتماع ان المنتخب الوطني ليس المنتخب الوحيد الذي لم يتمكن من التأهل إلى نهائيات كاس العالم قطر 2022، واستشهد عمارة في كلامه بفشل المنتخب الايطالي في التأهل وفي عقر داره بخسارته لقاء الفصل أمام منتخب مقدونيا.

وبالرغم نكسة “الخضر” في بلوغ المونديال، وبغض النظر عن ماقام به الحكم غاساما في حق التشكيلة الوطنية، إلا ان شرف الدين عمارة أكد وبصريح العبارة، ان الإخفاق في بلوغ المونديال يتحمله بصفته مسؤول عن شؤون كرة القدم الوطنية وليس كمذنب.

وحسب قول شرف الدين عمارة، ان الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومن خلال مكتبه الفيدرالي قد وضع كل الإمكانيات المتاحة ووفر طل الظروف الملائمة للمنتخب الوطني قصد تحقيق الأهداف المسطرة، وعلى رأسها بلوغ المونديال، لكن هذا لم يتحقق، كون الحظ جانب “الخضر” أمام الكاميرون في لقاء العودة بتشاكر، بعد ان كان المنتخب الوطني على بعد 10 ثواني فقط من قطر.

وحسب ماجاء في وثيقة محضر الاجتماع، فقد وصف شرف الدين عمارة حصيلة مكتبه خلال سنة من العمل بالايجابية، مستشهدا بتتويج المنتخب الوطني الثاني بكاس العرب بقدر وبلوغ المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة نهائي كاس العرب بمصر.

وخلال الاجتماع، أعلن شرف الدين عمارة أمام أعضاء مكتبه بالتنحي من منصبه وعلى انه مستقيل من رئاسة الاتحادية “افاف”، وان قرار الاستقالة حسب ماجاء في محضر الاجتماع خدمة لكرة القدم الجزائرية وفي المصلحة العامة، داعيا في نفس السياق أعضاء مكتبه إلى تقديم استقالتهم الجماعية، معتبرا ان استقالة الرئيس المنتخب على رأس قائمة يسري أثرها على بقية أعضاء المكتب المنتخبين بصفة تلقائة.

وعقب ذلك، تدخل أغلبية أعضاء المكتب الفيدرالي للإعراب عن رفضهم القاطع لفكرة الاستقالة الجماعية، مؤكدين أنهم لا يتحملون مسؤولية إقصاء “الخضر” من بلوغ مونديال قطر 2022، نظرا لعدم إشراكهم في أي قرار يتعلق بشؤون المنتخب الوطني الأول، واصفين خسارة “الخضر” لقاء الكاميرون بالرغم من أهميتها لا تقرر مصير المكتب الفيدرالي، مصرين في نفي الوقت على تطبيق القانون الأساسي للاتحاد الجزائري لكرة القدم في مثل هذه الحالات الاستثنائية.

ومما جاء في محضر الاجتماع والمدون من طرف شرف الدين عمارة، ان المكتب الفيدرالي مسؤول وليس مذنب على جميع الأعضاء تحمل هاته المسؤولية اخذين بعين الاعتبار الصالح العام.

وبعد نقاش وتشاور، اجمع أعضاء المكتب الفيدرالي الحاضرين بالإشهاد على استقالة شرف الدين عمارة من منصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وتم تكليف السيد محمد معوش بتولي مهام الرئيس بالنيابة إلى غاية عقد الجمعية العادية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهذا عملا بنص المادة 39 الفقرة السابعة من القانون الأساسي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، والمادة 17 من المرسوم التنفيذي 14-330 المؤرخ في 27 نوفمبر 2014 والمحدد لكيفيات تنظيم الاتحاديات الوطنية وتسييرها وكذا قانونها الأساسي.

 

ودعا أعضاء المكتب الفيدرالي، لعقد اجتماع استثنائي يوم 11 افريل على الساعة العاشرة ليلا بمقر الاتحادية، يتضمن نقطة واحدة تتمثل في التحضير لتنظيم الجمعية العامة للاتحاد الجزائري.

الغريب في الأمر كله، انه بالرغم من محضر الاجتماع، الرئيس المستقيل شرف الدين عمارة وفي اليوم الموالي من تقديم استقالته، أكد انه لازال رئيسا للاتحادية وان استقالته سيقدمها خلال عقد الجمعية العامة للاتحادية، مما احدث فوضى لا مثيل لها في الاتحادية، فوضى قد لا تنتهي حتى بعد قدوم الرئيس الجديد، كون القادم الجديد لا يحظى بالإجماع، وذلك حديث آخر، بل فضيحة من فضائح “الفاف” التي ستتواصل رغم انف الوزير سبقاق.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *