لمّح صحفي انجليزي بارز ان اللاعبين الجزائري رياض محرز والمصري محمد صلاح ينويان اعتزالهما دوليا، بعد الإخفاق في بلوغ مونديال قطر 2022.
وقال الصحفي الانجليزي المعروف بخبايا اللاعبين الأجانب الناشطين في الدوري الانجليزي، في حديث خص به إحدى القنوات الرياضية الانجليزية، عشية مباراة المان سيتي وليفربول في لقاء شبه فاصل من اجل تحديد بطل البرميرليغ لهذا الموسم، انه استقى الخبر من عائلة اللاعبين رياض محرز ومحمد صلاح.
وحسب قول الصحفي الانجليزي، ان نسبة اعتزال الجزائري رياض محرز اللعب مع منتخب بلاده أكثر من عند المصري محمد صلاح، وذهب ذات الصحفي في حديثه أكثر من ذلك بقوله:” مسالة اعتزال رياض محرز اللعب دوليا قضية وقت فقط، وسيعلن عن ذلك رياض فور نهاية الموسم الجاري، حيث يأمل ان يعوض رياض إخفاقه في التأهل إلى مونديال قطر بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ولقب البريميرليغ مع مانشيستر سيتي”.
وكانت العديد من المصادر الإعلامية الجزائرية والعربية وحتى الأجنبية، قد ذكرت عقب فشل “الخضر” من بلوغ مونديال قطر 2022، ان نجم مانشستر سيتي الإنجليزي رياض محرز وبعض اللاعبين الآخرين ينوون بجدية اعتزال اللعب الدولي.
ومن بين الأسماء التي تم تداولها بكثرة، رياض محرز وعيسى ماندي ويوسف بلايلي ووهاب رايس مبولحي وعدلان قديورة وجمال الدين بلعمري وسفيان فيغولي، اتخذوا قرارا بعد نهاية مباراة الكاميرون باعتزال اللعب الدولي، ورغم أن هذا الأمر كان متوقعاً بالنسبة لقديورة (36 عاما)، فإن الأمر سابق لأوانه، حسب المتابعين، بالنسبة للآخرين.
وزادت الرسائل التي نشرها لاعبون مثل محرز وماندي عبر حساباتهم الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي بعد المواجهة، الشكوك القائمة بخصوص احتمال خروج بعض الأسماء من المنتخب الجزائري وإعلانها الاعتزال المبكر.
وكتب محرز في رسالته عقب الخروج من المونديال: “أنا أحمل هذا القميص وعلم بلدي منذ 8 سنوات في كل أنحاء العالم”، قبل أن يثير الغموض بشأن مستقبله مع “الخضر”، بقوله: “لا أعرف ما يحمله المستقبل لي، لكني أعرف أن الجزائر في قلبي وستبقى كذلك إلى الأبد”، وهو ما عزز فرضيات اعتزال محرز اللعب الدولي، والأمر ذاته ينطبق على نجم فياريال الإسباني، عيسى ماندي.
لكن رد الاتحاد الجزائري لكرة القدم جاء سريعا، حيث نفى اعتزال محرز وزملائه اللعب الدولي، بعد أن تركوا هذا الانطباع عقب صدمة الكاميرون، مؤكدا أن تلك التصريحات أو التلميحات جاءت في لحظة إحباط شديد وخيبة كبيرة، فضلا عن الشعور بالغضب من تعرض منتخب الجزائر لمؤامرة تحكيمية قادها الحكم الغامبي باكاري غاساما.
وأكد المصدر ذاته أن مصير اللاعبين المذكورين لن يرتبط أيضا جمال بلماضي؛ لأنهم يدركون أهمية الدفاع عن ألوان منتخب بلادهم، وأشار إلى أن المدرب بلماضيي لم يفصل، حتى الساعة، في بقائه من عدمه على رأس الطاقم الفني لمنتخب الجزائر، رغم العلاقة القوية التي تربطه بمحرز ولاعبي المنتخب.