كشف لنا متحدث مقرب جدا من محمد روراوة ان هذا الأخير ليست لديه أي نية للعودة مجددا لرئاسة الاتحاد الجزائري، وهو الذي سبق وان ترأسها.
وحسب محدثنا الذي التقى الرجل القوي في الاتحاد العربي لكرة القدم، واحد الوجوه البارزة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال عهدة الكاميروني عيسى حياتو، انه تجربته الأخيرة في الاتحاد الجزائري علمته الكثير، وكانت بالنسبة له درسا لن ينساه، بعد تعرض للإساءة من طرف من يطالبون اليوم بعودته.
وحسب ذات المتحدث، ان روراوة أكد له بصريح العبارة، انه لن يترشح لانتخابات “الفاف” مهما كانت الظروف، موجها تشكراته للجمهور الرياضي الجزائري الذي يطالب بعودته.
محدثنا كشف لنا، ان محمد روراوة أكد له انه لن يتحدث إلى أي وسيلة إعلامية جزائرية كانت أو عربية في الوقت الراهن، لتجنب كل التأويلات بشان مايدور حاليا في الحقل الكروي في الجزائري، حقل تريد ان تبت فيه “الحشائش” الضارة التي أفسدت كل الإزهار الجميلة بعد نكسة”الخضر” أمام منتخب الكاميرون، بفشله في بلوغ مونديال قطر بطريقة ساذجة.