الان وقد رحل شرف الدين عمارة من رئاسة الاتحاد الجزتائري لكرة القدم، بعد النكسة القوية التي تعرض لها المنتخب الوطني الجزائري امام نظيره الكاميروني بخروجه من المونديال بخسارته بهدفين لهدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين اول امس بملعب الشهيد مصطفى تشاكر.
ذهاب شرف الدين عمارة، ليس هو الحل لاعادة هيبة المنتخب الوطني التي فقدها في زمن قصير، بداية من كاس امم افريقيا الاخيرة بالكاميرون بخروجه من الدور الاول الى الخروج المخزي من تصفيات مونديال قطر، فالمنظومة الكروية، بل المنظومة الرياضية في بلادنا مريضة، ومرضها يكمن في الاشخاص الذين اوكلت مهمة تسيير الرياضة في الجزائر، لان الكثير منهم لا علاقة لهم بالرياضة، فجيئ بهم كما جيئ بشرف الدين عمارة خلال شهر افريل من العام المنصرم الى هرم تسيير كرة القدم الجزائرية، على حساب اشخاص كان يجب ان تتم مساندتم ومساعدتم لولوج هرم الكرة الجزائرية، وبالتالي اعهادة هيبة الجزائرفي المحخافل الدولية.
فلو كان للجزائر ايادي قوية في الاتحاد الافريقي لكرة القدم لما تعرض المنتخب الوطني الجزائري لجريمة شنعاء من طرف الحكم الغامبي غاساما، بذبحه للمنتخب الوطني الجزائري من الوريد الى الوريد في لقاء الكاميرون بملعب تشاكر، امام اعيبن الملاييبن من الجزائريين
من هذا المنبر، يجب ان نوجه رسالة الى السلطات العليا في البلاد، ان تتحرك تجاه الهيئات الدولية لاعادة الاعتبار للمنتخب الوطني بعد جريمة الحكم غاساما، كما يجحب على السلطات العليا ان تفتح تحقيق فيما قاله شرف الدين عمارة في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم عقب تقديم استقالته بقوله بصريح العبارة:” ان المنتخب الوطني الجزائري هو الذي هزم نفسه بنفسه امام الكاميرون”.
نترك لكم التعيق عن تداعيات خروج الجزتائر من مونديال قطر على يد الحكم الغامبي غاساما.