يخوض هذه الأيام رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل ايتو سباقا ضد الساعة من اجل تهيئة منتخب بلاده لمواجهة المنتخب الجزائري يومي 25 و29 مارس الجاري ضمن الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر 2022.
وكان صامويل ايتو قد عين مؤخرا التقني الفرنسي سيباستيان ميني، ضمن الطاقم الفني الموسع لمنتخب بلاده، إلى جانب تقنيين فرنسيين آخرين، يقودهم المدرب الكاميروني ريغوبيرت سونج، الذي تم تعيينه مؤخرا على رأس العارضة الفنية لمنتخب الأسود غير المروضة خلفا للمدرب البرتغالي كونسيساو.
وسيشغل الفرنسي سيباستيان ميني، منصب مهم في الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، وهي دراسة دقيقة لمستوى وأداء كل لاعب جزائري، بما في ذلك الأسماء التي يدور عنهم الحديث بعودتهم مجددا إلى التشكيلة الجزائرية.
وسبق للتقني الفرنسي سيباستيان ميني، ان واجه “الخضر” في كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، عندما كان مدربًا لمنتخب كينيا، علما ان معظم اللاعبين الجزائريين الحاليين كانوا ضمن التشكيلة التي لعبت ضد كينيا في كاس أمم افريقيا بمصر 2019، بما في ذلك المدرب جمال بلماضي.
وسيقدم الفرنسي سيباستيان ميني إلى الاتحاد الكاميروني في مدة لا تتجاوز الأسبوعين، تقريرا مفصلا عن كل لاعب جزائري، والخطة التي يمتاز بها المدرب جمال بلماضي.
وحسب ذات الموقع، ان صامويل ايتو سيلتقي صامويل بثلاثة فنيين فرنسيين وعلى رأسهم سيباستيان ميني، تم تعيينهم مؤخرا ضمن الطاقم الفني الجديد للمنتخب الكاميروني.
كما سيلتقي الرجلان خلال تواجدهما في فرنسا بالمدافع جويل ماتيب، لإقناعه بالعودة من جديد إلى المنتخب الكاميروني، بعد إعلانه مؤخرا عدم استعداده للعب مستقبلا لمنتخب بلاده.