كشفت لنا مصادر مطلعة التي لا تغيب عنها خافية، ان الناخب الوطني الأول جمال بلماضي لم يلتق خلال تواجده بالجزائر العاصمة بحر الأسبوع المنقضي مجيد بوقرة مدرب المنتخب الوطني الثاني المتوج بكاس العرب الأخيرة.
وحسب محدثنا، ان العلاقة بين بلماضي وبوقرة جد فاترة، ويتجلى واضحا من خلال عدم حضور الناخب الوطني جمال بلماضي ولو جانبا من مباريات المنتخب الوطني الثاني في قطر، خال لكاس العرب، بالرغم من انه يقيم على بعد بضع دقائق من إحدى الملاعب المونديالية التي لعب فوقها أشبال المدرب مجيد بوقرة إحدى مباريتهم في البطولة العربية الأخيرة.
بالمقابل، لم يصدر أي تعليق والى حد ألان من مجيد بوقرة بخصوص المشاركة الكارثية للمنتخب الوطني الأول في كاس افريقيا الأخيرة بالكاميرون حيث فضل التزام الصمت.
كما رفض مجيد بوقرة مرافقة المنتخب الوطني الأول إلى مدينة دوالا بحجة انه يعاني من الإرهاق بعد إشرافه على “الخضر” للمحليين في البطولة العربية بقطر.
وحين سئل جمال بلماضي امس الثلاثاء بملعب جويلية على هامش حضوره مباراة المولودية ونجم مقرة عن راية في مواجهة الجزائر والكاميرون ضمن الدور الفاصل رد قائلا وفي كلمتين فقط: “ربي معانا”.
تأتي تصريحات مجيد بوقرة، بعد يومين فقط من تصريحات المدرب جمال بلماضي، حيث ارجع من بين أسباب إقصاء أشباله في الدور الأول من كاس أمم افريقيا الأخيرة بالكاميرون إلى مشاركة بعض لاعبيه في البطولة العربية بقطر، وحسب قول بلماضي ان هذه البطولة أتعبت وأرهقت اللاعبين الذين شاركوا في كاس العرب.
كلام جمال بلماضي، يستنتج منه الكثير من المعاني، وكأن به يقول:” أخطأت حين سمحت بهؤلاء اللاعبين بالمشاركة في كاس العرب، لان مشاركتهم أعاد عليهم بالسلب فيما بعد في كاس افريقيا بالكاميرون.
كلام جمال بلماضي، وحسب مصادرنا من قلب بيت”الفاف” لم يعجب المدرب مجيد بوقرة، وامتعض منه كثيرا، بدليل انه رفض التعليق على المواجهة الفاصلة التي ستجمع الخضر بالكاميرون.
وكما سبق الذكر في بداية الموضوع، حيث سُئل “الماجيك” عن رأيه في المواجهتين الفاصلتين للمنتخب الوطني الجزائري أمام الكاميرون، اكتفى بوقرة بعبارة واحدة فقط هي: “فيها خير.. ربي معانا ان شاء الله”.
ونحن بدورنا نقول ان شاء الله التأهل يكون من نصيب المنتخب الوطني الجزائري، لرؤية الراية الوطنية ترفرف خفاقة نهاية السنة الجارية في ملاعب مونديال قطر.