صنع المنتخب الوطني الجزائري لرياضة الرغبي رجال وسيدات مهزلة حقيقية من خلال مشاركتهما في الدورة الأخيرة بتونس.
فمنتخب الرجل خسر بنتيجة ثقيلة جدا أمام المنتخب التونسي بنتيجة 50/0 وبنتيجة كارثية أخرى أمام المنتخب السعودي بنتيجة 45/0.
منتخب السيدات خسر كذلك بنتيجة كارثية، أمام تونس 56/0 وأمام الإمارات بنتيجة 51/0، وعليه فكلا المنتخبين لم يسجل أي نقطة، الأمر الذي يثير السخرية والاستغراب من منتخب وطني مثل الجزائر في دورة عربية، يمكن وصفها بمنتخبات من الصنف الخامس عالميا، فلنتصور مثلا لو شاركت منتخبات افريقيا من المستوى الثاني عالميا على غرار منتخب زيمبابوي ونيجيريا وكوت ديفوار، لكن ماذا لو شارك في البطولة منتخب جنوب افريقيا المصنف ضمن المستوى الأول عالمي.
مهازل المنتخب الوطني للرجال والسيدات، لم يتوقف عند هذه النتائج الكارثية، بل الساهرين على هذين المنتخبين وحسب ما استقيناه من محيط منتخب الرجال، انه كان مشكلا من لاعبين غالبيتهم لم يسبق لهم وان لعبوا رياضة الرغبي، بعض اللاعبين من أقرباء رئيس الاتحاد وآخرون لا داعي عن مهنتهم.
المهازل لم تتوقف عند هذا الحد كذلك، حيث وجد منتخب الرجال خلال مباراته أمام منتخب السعودية بدون قمصان، كون القمصان التي كانت بحوزة اللاعبين ذات اللون الأخضر، وكان يستوجب على المنتخب الوطني الجزائري اللعب مباراته أمام منتخب السعودية بلون مغايرا كون هذا الأخير كانت لون قمصانه خضراء.
تصورا ولا تتعجبوا، ان احد الفرق الهاوية التونسية قدمت للمنتخب الوطني قمصان مهترئة لا تحمل حتى الأرقام، الأمر الذي أثار سخرية كل من كان بداخل الملعب.
قد يتساءل أحدكم وأين هو رد المدرب الوطني للرجال والسيدات؟ الجواب اغرب مما تتصورنه، فكلا المنتخبين لم يكن لديهما مدرب…