إدارة مولودية الجزائر تجهل قوانين “الفيفا”

TRIKI HOUARI
3 Min Read

“من شبّ على شيء شاب عليه”، هذا المثل العربي ينطبق حرفيا على فريق مولودية الجزائر، فما قام به مسيرو المولودية السابقين في أكثر من مناسبة، هاهو يتكرر السيناريو مع الإدارة الحالية، وإلا كيف نفسر إمضائهم للاعب الجزائري عبد لرؤوف بن غيث من فريق الترجي الرياضي التونسي وهو غير مسرح من هذا الفريق، مما يجعل إدارة”العميد” ومن جديد في قلب”المهزلة” ، وهي المهزلة التي تضاف إلى الكثير من المهازل التي كان بطلها مسيرو المولودية، وحولوا هذا الفريق “العتيق” الكبير إلى أضحوكة عند الكبير والصغير.

تصوروا، ان اللاعب عبد الرؤوف بن غيث وقع لفريق لمولودية الجزائر بشكل عادي، بعد فسخ عقده من طرف واحد مع الترجي التونسي، الذي تعجب مسؤولوه من إقدام اللاعب على هذه الخطوة التي قد تجر عليه وفريقه الجديد مشاكل قانونية.

وعبر عضو الهيئة القانونية للترجي، كمال الروسي، المكلف بملف اللاعب، عن استغرابة من قراره.

وقال العروسي في تصريح إذاعي هذا الخميس “لم نتفاجأ بانضمام عبد الرؤوف بن غيث للمولودية، لأننا كنا ننتظر منه أن يقوم بهذه الخطوة بعدما فسخ عقده مع الترجي من طرف واحد”.

وتابع “الأكيد أننا لن نمنحه البطاقة الدولية، ونعرف أنه سيحصل على بطاقة مؤقتة من الفيفا الذي يحرص على استمرار نشاط اللاعبين، لحين الفصل في النزاعات القانونية”.

وأضاف “قرار فسخ العقد يخالف القانون، وقدمنا كل المعطيات إلى الفيفا، في انتظار حسم القضية قريبا”.

وأوضح العروسي “إذا تأكد أن فسخ العقد كان غير قانوني سيتعرض اللاعب لعقوبة رياضية ومالية. النادي الجزائري أيضا قد يكون عرضة لعقوبات رياضية”.

واسترسل “الترجي قدم طلباته للفيفا الذي لم يحدد موعد جلسة البت في هذا الملف حتى الآن”.

وواصل كمال العروسي “طالبنا بمعاقبة اللاعب رياضيا مع تغريمه، وهنا نتساءل كيف أقدم فريق المولودية على انتدابه في الوقت الذي تراجعت فيه عديد الأندية عن ضمه بعد علمهم بمشكلته مع الترجي، على غرار أندية مصر الزمالك وسموحة وبيراميدز، وكذلك اتحاد الجزائر وآخرهم فريق شباب بلوزداد، خوفا من توريطهم”.

لكن فريق المولودية ورّط نفسه بنفسه، الأمر الذي سيجعل من إدارة الفريق في قلب “فضيحة” جديدة، لكن الذي يجب ان يقال من “آلف عن الفضائح لا ينزعج من فضيحة جديدة”… وللحديث بقية عن مهازل فريق المولودية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *