سنة 2022 لم تكن سعيدة على سعيد بن رحمة

TRIKI HOUARI
4 Min Read

يبدو أن الأسابيع الأولى من السنة الجديدة 2022 لم تكن كما كمان يتمناها الدولي الجزائري سعيد بن رحمة، حيث يمر بفترة سيئة سواء مع المنتخب الوطني الجزائري أو مع ناديه اللندني وست هام، إذ تراجعت مستوياته الفنية، وافتقد التأثير الواضح في نتائج النادي مقارنة ببداية موسمه النّارية، بحسب ما أكده العديد من المحللين ووسائل الإعلام الإنجليزية.

وعرفت أسهم النجم السابق لنادي برينتفورد الإنجليزي، تراجعا كبيرا، في الفترة الماضية، لدى مدرب نادي وست هام، الاسكتلندي ديفيد مويز الذي أبقى بن رحمة بدكة البدلاء في الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليستر سيتي، الأحد 13 الأخير الماضي (انتهت بالتعادل 2-2)، وأشرك على حسابه الأرجنتيني مانويل لانزيني.

وكسب اللاعب الأرجنتيني، بحسب العديد من التقارير الإعلامية، نقاطا إضافية على حساب بن رحمة، في ظل لجوء مويز لسياسة التدوير بين اللاعبين، من خلال إشراك بن رحمة أساسيا في مباراة ثم الاعتماد على لانزيني أساسيا في مباراة أخرى، مع إشراك اللاعب البديل في وقت لاحق من المباراة على حساب زميله.

 ذكر موقع “hammers.news” الإنجليزي امس الثلاثاء المختص بمتابعة أخبار نادي وست هام الانجليزي الذي يلعب له الجزائري سعيد بن رحمة، إن مدرب وست هام مطالب بإيجاد حلّ لمشكلة بن رحمة، وذلك بالقول: “بعض لاعبي وست هام الأساسيين ليسوا في أفضل أحوالهم الآن؛ مثل ميكايل أنطونيو وفلاديمير كوفال وتوماس سوتشيك وسعيد بن رحمة”.

وتابع: “كان لانزيني أحد النقاط المضيئة في وست هام خلال الفترة الماضية؛ إذ لعب دورا حاسما في العديد من المباريات، وشق طريقه للعودة إلى التشكيلة الأساسية بدلاً من بن رحمة الذي تراجع مردوده”، وأردف: “لكن لدى وست هام مشكلة كبيرة عندما يتعلق الأمر بلانزيني وبن رحمة، وهو أمر يثير الجنون لدى الجماهير ولدى مويز أيضا”.

وأوضح التقرير ذاته معاناة النجم الجزائري بقوله: “في الأشهر الأخيرة، لم يقدم بن رحمة سوى القليل في المباريات التي بدأها أساسيا”، قبل أن ينتقل للحديث عن زميله الأرجنتيني، قائلا: “عندما يدخل لانزيني، فإنه يُحدِث تأثيرًا كبيرًا، ونتيجة لذلك كسب نقاطا إضافية”، وأضاف: “ببساطة، يجب على ديفيد مويز حل مشكلة لانزيني وبن رحمة ليكون وست هام أكبر مستفيد”.

ووفقا لذات الموقع “hammers.news” أن اللاعبَينِ لا يظهران جيّدا عندما يلعبان بصفة أساسية، ويظهران بصورة جيدة عندما يشاركان بديلين، في مفارقة غريبة وغير مفهومة.

وجاء في تقرير الموقع: “كانت آخر مباراتين أنموذجًا مصغرًا لهذه المشكلة. كان بن رحمة غائبا أمام واتفورد، ثم شارك بعدها لانزيني، وصنع الفارق بإسهامه في تسجيل جارود بوين الهدف الوحيد في المباراة”.

وأضاف: “خاض لانزيني مباراة ليستر أساسيا، لكن تأثيره كان ضئيلا للغاية، وحل مكانه بن رحمة في الدقيقة 79، وكان مؤثرا للغاية؛ إذ أسهم في الضغط على أصحاب الأرض، وتسبب في الركلة الركنية التي جاء منها هدف التعادل لوست هام”، وتابع: “لانزيني وبن رحمة لاعبان موهوبان، لكنهما مطالبان بتقديم أداء ثابت عندما يشاركان أساسيين”.

الوضعية الصعبة التي يمر بها الجزائري بن رحمة قد لا تحده في المبارتين المقبلتين مع المنتخب الوطني الجزائري حين يلاقي منتخب الكاميرون نهاية شهر مارس المقبل ضمن الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر، خاصة وان الناخب الوطني جمال بلماضي أكد مرارا وتكرارا أنه يعول على اللاعبين الجاهزين وحتى نفسيا في مثل المباريات الكبيرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *