كشفت قناة “آر إم سي” الفرنسية، في تقريرها الأسبوعي بخصوص الوضعية المالية للأندية الفرنسية، أن نادي بريست الذي انظم إليه مؤخرا الدولي الجزائري يوسف بلايلي يعاني من أزمة مالية خانقة، قد يدفع ثمنها غاليا قبل نهاية الموسم الجارين، إذا لم تجد الإدارة المسيرة حلا لهذه الأزمة، حيث قد يتمن إنزاله إلى الدرجة الثانية، حتى ولو ضمن البقاء ضمن الدوري الفرنسي الممتاز.
واستشهدت القناة الفرنسية الشهيرة “آر إم سي”، بالتقرير الذي أعدّته مؤخرا الغرفة الفرنسية لمراقبة الحسابات، وحمل التقرير أرقاما مخيفة بخصوص “الصحة المادية” للنادي الفرنسي، وقد تدفع هذه الأزمة بإدارة النادي إلى مراجعة حساباتها، وتوخي اليقظة خلال الأشهر المقبلة لإحداث التوازن وتفادي الإفلاس، تبعا للمخلفات الاقتصادية القاسية لجائحة كورونا.
جاء في تقرير الهيئة الاقتصادية الفرنسية أن إدارة نادي بريست لا تتحكم بالشكل الكافي في ميزانيتها المالية بسبب مخلفات الأزمة الصحية، داعيا إياها إلى توخي اليقظة، وواصفا وضع النادي المالي بـ”المقلق”، خاصة بعد انحصار إيرادات الاشتراك ومبيعات التذاكر وحقوق النقل التلفزيوني.
من جانبه وصف مصدر من النادي الفرنسي، في حديث لـ”آر إم سي”، هذا التقرير بغير المفهوم، خاصة أنه لم يأخذ بعين الاعتبار المبلغ الكبير الذي جناه من صفقة بيع نجمه الفرنسي، رومان فافر، إلى نادي أولمبيك ليون، والتي بلغت 15 مليون يورو.
لكن قدوم الدولي الجزائري إلى نادي بريست قد ينقذ الفريق من شبح الإفلاس وهو ماذهبت إليه ذات القناة بقولها أن الجزائري، يوسف بلايلي، لاعبها الجديد يعد سلاحها الرئيس لمواجهة الأزمة المالية للفريق، بدليل أن إعلان بريست عن إمضاء بلايلي للنادي سمح برفع عدد متابعيه في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من 140 ألف إلى أكثر من مليون متابع إلى حد ألان.
ويتوقع محللون أن يسهم الجزائري في حصول فريقه على مدخول جيد، سواء من بيع تذاكر المباريات أو الأقمصة الخاصة به، علما أن قميص النجم الجزائري صاحب الشعبية الجارفة، هو الأغلى في متجر النادي الفرنسي الرسمي.