فاجأ اللاعب ذو الأصول الجزائرية ريان آيت نوري، الظهير الأيسر لفريق وولفرهامبتون الإنجليزي الجميع، بحذف العلم الفرنسي من حسابه الرسمي في “إنستغرام” ونزع وصف “لاعب دولي فرنسي”، في إشارة واضحة منه لقطع كل العلاقات مع منتخب “الديوك”، وهو ماقد يسعد كثيرا الناخب الوطني جمال بلماضي.
وبهذا القرار، يكون اللاعب ريان آيت نوري قد وجّه رسالة غير مباشرة للمدرب الوطني جمال بلماضي، لاستدعائه للتربص المقبل الذي يسبق مبارتي الكاميرون المقررتين نهاية الشهر المقبل، كما يهدف ايت نوري من هذا القرار، ليقول لجميع الجزائريين أنا جزائري ولست فرنسي وأفضل اللعب لمنتخب بلدي الأصلي الجزائر.
وسبق لنوري اللعب مع منتخبات فرنسا للشباب، وكان يصنف ضمن أبرز المواهب الواعدة في سماء كرة القدم الفرنسية.
وسيكون اللاعب السابق لنادي آنجي الفرنسي مُطالبا بتغيير جنسيته الرياضية، وذلك عن طريق التواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وإخطاره برغبته في تمثيل منتخب الجزائر.
وانضم آيت نوري إلى نادي وولفرهامبتون الإنجليزي، بشكل نهائي، في شهر جويلية الماضي بعقد يمتد لخمس سنوات كاملة، قادما من أنجي الفرنسي.
يأتي قرار ايت نوري، بعد 24 ساعة فقط من القرار الذي اتخذه الناخب الوطني جمال بلماضي، بشان لاعبي مزدوجي الجنسية، حيث يريد بلماضي حسم ملف الكثير من اللاعبين الذين دون أسمائهم في مفكرته بصفة نهائية قبل موعد مباراة الكاميرون الفاصلة في تصفيات كأس العالم 2022.