قال الجزائري يوسف بلايلي خلال تقديمه لوسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية اليوم الأربعاء بعد التحاقه بناديه الجديد بريست الفرنسي، أن اختياره اللعب في الدوري الفرنسي لتطوير مستواه: “قررت العودة إلى أوروبا من بوابة نادي بريست الفرنسي لتطوير إمكانياتي، خاصة وأنني لم أنل فرصة اللعب عندما كنت في نادي أنجي، ولذلك فضلت الانتقال إلى الترجي الرياضي التونسي”.
مضيفا: ” نادي بريست فريق جيد، يمتلك لاعبين جيدين، وسنفعل كل شيء من أجل الفوز بأكبر عدد من المبارياتـ، ونادي بريست أفضل فرصة لي لإظهار ذلك”.
وعن منصبه المفضل قال بلايلي: ” كل المناصب في الهجوم مفضلة بالنسبة، لكن منصبي المفضل هو وسط ميدان أيسر أو خلف المهاجم”.
وبخصوص مواطنه بلقبلة قال بلايلي: “لعبت مع هاريس بلقبلة في المنتخب الوطني وأعرفه منذ 4 سنوات تقريبا أي قبل كان 2019 وأعرفه جيدا وحدثني عن الكثير من الأمور المتعلقة بفريق بريست، ولهذا السبب التحقت”.
وأضاف يقول صاحب الـ30 سنة “لعبت مع هاريس بلقبلة في المنتخب الوطني وحدثني كثيرا عن نادي بريست لذلك أنا هنا. إنه فريق جيد بلاعبين رائعين، سنعمل كل ما بوسعنا للفوز بالعديد من المباريات”.
عاد النجم الدولي الجزائري، يوسف بلايلي، للحديث عن قصة عقوبته الشهيرة بسبب تناوله مادة الكوكايين: “القصة تعود ل6 أو 7 سنوات، كنت في اتحاد العاصمة، القصة من الماضي الآن، ندمت على ذلك الفعل، إنها صفحة جديدة الآن”.
وعن موضوع مُساهمته في ارتفاع عدد المُتابعين لصفحات فريق بريست على مواقع التواصل الاجتماعي، أجاب بلايلي : “بالنسبة لي، إنه لمن دواعي سروري أن هناك العديد من المشجعين الجزائريين الذين يتصلون بي للحضور ومشاهدة التدريبات والمباريات. سنفعل كل شيء لجعلهم يبتسمون”.
واختتم بلايلي، الذي سيحمل الرقم 24 في فريقه الجديد، قائلا “الكثير من المشجعين الجزائريين يتصلون بي للحضور ومشاهدة التدريبات والمباريات، سنفعل كل شيء لجعلهم يبتسمون”.
ويرتقب ان تكون المباراة المقبلة للنادي الأحمر والأبيض أمام رين، الأحد المقبل برسم الجولة 23 من “الليغ1” الفرنسية، فرصة مواتية لبطل افريقيا-2019 والعرب-2021 مع “الخضر”، للظهور وإثبات علو كعبه.
كما تكون هذه الصفقة قد أراحت الناخب الوطني، جمال بلماضي، تحسبا لمباراة السد، المؤهلة الى مونديال-2022، أمام الكاميرون (ذهابا-إيابا) والمقررة ما بين 23 و 29 مارس، والتي من شأنها أن تمنح حلولا إضافية في “الرسم” التكتيكي للفريق، خصوصا وأنه يعد من أبرز “كوادر” التشكيلة الوطنية، سيما وأن اللاعب بقي من دون فريق منذ فسخ ارتباطه بنادي قطر في نوفمبر الفارط.