ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، ان دراسة قامت بها جامعتي دوسلدورف الألمانية وريدينغ الانجليزية، كشفت ان نتائج شملت 257 لاعبا في الدوري الألماني والإيطالي لكرة القدم عادوا إلى الملاعب بعد معاناتهم مع “كوفيد-19″، كشفت إلى انخفاض مستوى أداء اللاعبين.
وحملت الدراسة التي يتم تداولها علة نطاق واسع في العالم، أن معدل نجاح اللاعبين في التمريرات انخفض بنسبة تصل إلى 5 % وأن الفيروس أثر بشكل أكثر خطورة على اللاعبين الذين تزيد أعمارهم عن 30 عاما.
كما أشارت إلى أن الأندية التي شهدت أكبر عدد من الإصابات بـ “كوفيد-19″، حققت نتائج أسوأ من منافسيها بعد شفاء لاعبيها.
وفي هذا الإطار، ذكرت الدراسة، ان قلة من لاعبي كرة القدم يعانون اليوم من تداعيات فيروس كورونا وتأثيرها المباشر على حياتهم، غير أن معالم لتأثيرات طويلة الأمد للجائحة بدأت تظهر بشكل واضح في عالم الكرة المستديرة.
وأشارت إحدى الدراسات إلى تأثر لاعبين من الصف الأول على المدى الطويل بهذا الفيروس الفتاك.
وبرزت عدة حالات للآثار الجانبية لـ “كوفيد-19″، منعت في البعض منها اللاعب المصاب من العودة للمستطيل الأخضر فور صدور نتيجة سلبية.
غاب الألماني يوزوا كيميش لاعب وسط بايرن ميونيخ، الرافض بداية تلقي اللقاح المضاد لكورونا، عن الملاعب لمدة شهرين بسبب تلف في الرئة، بينما قال صانع ألعاب جوفنتوس الإيطالي، الأرجنتيني باولو ديبالا إنه عانى من “ضيق في التنفس” عندما عاد في عام 2020 عقب ثبوت إصابته بالفيروس.
ولم تشذ حالة الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن أقرانه من اللاعبين، مقرا انه احتاج إلى “وقت أطول من المتوقع للتعافي” بعد إصابته بكورونا خلال عطلة الأعياد التي قضاها في مسقطه في روزاريو.
ولكن، بخلاف هذه الآثار الجانبية لكورونا شهد عالم كرة القدم الإحترافي حالات أكثر خطورة، فقد أمضى كارل دارلو حارس نيوكاسل الإنجليزي ثلاثة أيام في المستشفى، فيما تم نقل جناح مونبليي سالومون “جونيور” سامبيا إلى غرفة العناية المركزة، ولم يبدأ جان-كيفن أوغوستان لاعب نانت مباراة مع الفريق الأول منذ عام 2019 بسبب عدم تماثله للشفاء من “كوفيد-19” لفترة طويلة.
وفي سياق مختلف وأخطر، أشارت بعض التقارير إلى إصابة بعض اللاعبين بإلتهاب في القلب، أبرزهم الثنائي الغابوني بيار إيمريك أوباميانغ مهاجم أرسنال الانجليزي وماريو ليمينا لاعب نيس الفرنسي والجزائري ادم وناس لاعب نابولي الايطالي.
Contents
