لمح متحدث من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن هناك ستة ملاعب المرشحة لاحتضان مباريات الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر 2022 قد لا يتم اعتمادها كونها تفتقر إلى المعايير الدولية، وهذا بعد الاحداث الدامية التي شهدها ملعب “اولمبي” بالعاصمة الكاميورنية ياوندي، خلال مباراة الكاميرون وجزر القمر والتي اودت بحياة ثمانية كاميرونيين والعشرات من الاصابات الكثير منها متفاوتة الخطورة.
آخر الأخبار المتسربة من الاتحاد الإفريقي، اكدت ان الملاعب التي قد لا يتم اعتمادها لاحتضان الدور الفاصل المؤهل الى مونديال قطر 2022، هي “اولمبي” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي وجابوما بمدينة دوالا الكاميرونية وملعب الشهداء في العاصمة الكونغولية كينشاسا وملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة والملعب الاولمبي بالعاصمة المالية بماكو، إضافة إلى ملعب اكرا الدولي.
وكانت تقارير إعلامية افريقية، ذكرت مؤخرا ان هناك لجنة من “الكاف” ستقوم بعد نهاية كاس أمم افريقيا الجارية حاليا بالكاميرون، بزيارة جميع الملاعب المقترحة لاحتضان الدور الفاصل، وستخضع هذه الملاعب لشروط ستحددها لجنة الملاعب التابعة للاتحاد الإفريقي لاحقا وفق المعايير الدولية.
ومن بين الملاعب الذي تأكد بصفة شبه رسمية عدم احتضان مباريات الدور الفاصل، ملعب الشهداء بعاصمة كونغو الديمقراطية كينشاسا، فاستنادا لتصريحات إعلامية من أعضاء الاتحاد الإفريقي ان هذا الملعب لن يتم اعتماده لاحتضان مباراة الذهاب بين الكونغو الديمقراطية والمغرب، وقد يضطر الاتحاد الكونغولي للبحث عن ملعب آخر، قبل الفاتح مارس المقبل.
وكانت تقارير إعلامية، قد ذكرت أن ملعب الشهداء الذي يقع في كينشاسا يفتقر للمعايير المطلوبة من قبل “الفيفا” لتطبيق تقنية الفيديو، وفقا لما ذكرته لجنة التفتيش التي زارت الملعب في شهر نوفمبر الماضي، ما يضع اتحاد الكونغو الديموقراطية في ورطة.
وأشارت التقارير إلى أنه من المحتمل أن تختار الكونغو الديموقراطية استقبال “الأسود” في الجزائر، وذلك في حال عدم المصادقة على ملعب الشهداء قبل شهر مارس المقبل، موعد إجراء المباراة الفاصلة والمؤهلة إلى المونديال.
لكن ماذا لو لم يتم تأهيل ملعب مصطفى تشاكر لاحتضان لقاء العودة بين الجزائر والكاميرون المقرر يوم 29 مارس المقبل؟… لكن التعليق