نجوم ساطعة في الملاعب الاوروبية “الخضر” بحاجة إليها

TRIKI HOUARI
7 Min Read

كما يعلم الجميع بات المنتخب الوطني الجزائري بحاجة إلى ضخ دماء جديدة في تشكيلته، بعد فضيحة مشاركته الكارثية في كاس أمم افريقيا المقامة حاليا بالكاميرون، حيث تأكد جليا ان هناك أسماء أكل عليها الدهر وشرب، ويستوجب على الساهرين على المنتخب الوطني، وعلى الناخب جمال بلماضي إحالتها على التقاعد، حتى لا يقع فاس المنتخب الكاميروني على رأس “المحاربين” مجددا كما سقط عليه في مدينة دوالا، بخروجه من الدور الأول بطريقة مخزية، بنقطة يتيمة من ثلاث مباريات، وبخسارتين أمام غينيا الاستوائية 1/0 وأمام كوت ديفوار 3/1 ونتعادل سلبي أمام سيراليون 0/0.

وعليه، كما سبق الذكر يستوجب على الناخب الوطني وعلى الاتحاد الجزائري برئاسة شرف الدين عمارة التعجيل بضخ دماء جديدة في التشكيلة الوطنية، لإعادة قاطرة المنتخب الوطني الجزائري إلى السكة الصحيحة، لان القادم أصعب وأصعب جدا، كون “الخضر” سيواجهون المنتخب الكاميروني في الدور لافاصل المؤهل إلى مونديال قطر 2022، ولا يمكن مقارنة منتخب الكاميرون بمنتخبي غينيا الاستوائية وسيراليون، بل أكثر من ذلك، فليكن في علم الجميع ان منتخب الكاميرون كان قد بلغ الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر على حساب منتخب كوت ديفوار، وهو نفس المنتخب الذي الحق بمنتخبنا الوطني الجزائري هزيمة نكراء بالكاميرون 3/1.

وهناك عدة أسماء في نظري الخاص بإمكان بلماضي بمعية الاتحاد الجزائري إقناع البعض منها للعب للمنتخب الوطني، ويتعلق الامر بكل من ميكائيل اوليسي لاعب كريستال بالاس الانجليزي، وياسين عدلي لاعب نادي بوردو المنظم إلى ميلان اسي الايطالي، وأمين غويري لاعب نادي نيس الفرنسي ريان آيت نوري لاعب نادي وولفرهامبتون الانجليزي وعادل اوشيش لاعب نادي سانت ايتيان الفرنسي، إضافة إلى أسماء محلية يجب على بلماضي منحها الثقة.

اول لاعب الذي يستوجب على بلماضي والاتحاد الجزائري التعجيل بالاتصال به، يعتبر اللاعب ميكائيل أوليسي لاعب كريستال بالاس الانجليزي، حيث يعتبر هذا اللاعب الاسمراني من بين احسن اللاعبين الموهوبين في الدوري الانجليزي الممتاز، حيث تتصارع 4 اتحاديات على  هذه الموهبة، فإضافة إلى الجزائر، نجد انجلترا، نيجيريا وفرنسا.

ويملك اللاعب اوليسي أصولا جزائرية من جهة الأم، وأظهر أوليسي أداء باهرا منذ انطلاق الدوري الانجليزي هذا الموسم، حيث لعب 15 مباراة، سجل 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة في كل المنافسات، وتطور أداؤه بشكل ملحوظ منذ قدوم المدرب الفرنسي باتريك فييرا الذي يعتمد بشكل كبير على المواهب الشابة.

للإشارة، اللاعب أوليسي من مواليد 12 ديسمبر 2001، وهو خريج أكاديمية نادي ريدينغ الإنجليزي، واختير كأفضل لاعب شاب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب” الموسم الماضي مع ريدينغ، ما جعله محط أنظار أندية عدة أندية في الدوري الممتاز، على غرار ليدز وأرسنال وولفرهامبتون، قبل أن يختار الانضمام إلى كريستال بالاس بعقد يمتد لخمس سنوات.

وسبق لأوليسي أن لعب مباراتين مع منتخب فرنسا تحت 18 عاما، خلال دورة تولون الشهيرة سنة 2019، لكن ذلك لن يمنعه من اللعب مع المنتخب الجزائري من الناحية القانونية.

اللاعب الثاني، ياسين عدلي لاعب نادي بوردو المنظم إلى ميلان اسي الايطالي، ويتميز هذا اللاعب بمستوى رائع وفولمولجية هائلة، تجعله يلعب تسعين دقيقة وينهيها وكأنه بدأها في الحال، كلها ميزات يحتاجها الخضر وتتماشى مع أفكار جمال بلماضي الذي يبحث عن لاعبين يدخلون المنظومة الجماعية بلمستهم الفردية، فيقدمون للمنتخب الوطني ويأخذون منه أيضا.

لعب عدلي إلى حد ألان 22 مباراة في الدوري الفرنسي، سجل هدفا واحدا وقدم 6 تمريرات حاسمة.

ويذكر أن اللاعب كان قد أمضى في صفوف نادي ميلان الإيطالي، وسيلعب رفقة إسماعيل بن ناصر الموسم المقبل بعد أن يكمل مشواره هذه السنة مع بوردو على شكل إعارة.

اللاعب الثالث، الذي يستوجب على بلماضي والاتحاد الجزائري التعجيل بضمه وهو أمين غويري، حيث يلعب في نادي نيس الفرنسي جنبا إلى جنب مع اللاعبين الدوليين الجزائريين يوسف عطال وهشام بوداوي، فحتى وان أعرب هذا اللاعب عن عدم اللعب للمنتخب الجزائري، لكن بإمكان جمال بلماضي إقناعه للعب للمنتخب الجزائري، خاصة وانه لم يتلق أي استدعاء للعب للمنتخب الفرنسي الأول.

وبإمكان أمين ڨويري تدعيم المنتخب الوطني مستقبلا، خاصة في الشق الهجومي وصيام كل من بغداد بونجاح وإسلام سليماني عن التسجيل، وخاض غويري هذا الموسم 21 مباراة، سجل 9 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة.

اللاعب الرابع، هو ريان آيت نوري الناشط في نادي وولفرهامبتون الانجليزي، وهو واحد من بين الأسماء التي أثبتت وجودها في الدوري الانجليزي هذا الموسم، حيث لعب 13 مقابلة مقدما 5 تمريرات حاسمة في جميع المنافسات.

ويتميز اللاعب ايت نوري بسرعة انطلاقاته ونزعته الهجومية الكبيرة، حيث سيكون ندّا حقيقيا لرامي بن سبعيني لو يتم استدعاؤه مستقبلا.

لاعب خامس، هو عادل اوشيش الذي يلعب حاليا لنادي سانت إيتيان الفرنسي ويبلغ من العمر 19 سنة، وتوج في سنة 2019 بلقب هداف كاس أمم أوروبا لأقل من 17 سنة بتوقيعه تسعة أهداف كاملة، وصنف من بين 60 موهبة الأحسن في العالم، ويعتبر اصغر لاعب لعبن لأكابر باريس سان جرمان قبل التحاقه بسانت إيتيان دون ان يبلغ الـ16 سنة، وفي حال إقناع هذا اللاعب باللعب للمنتخب الوطني الجزائري سيكون مكسبا كبير جدا للخط الأمامي للتشكيلة الوطنية لما يملكه من مستوى رائه وحس تهديفي ممتاز.

إضافة إلى هؤلاء جميعا، يجب على المدرب جمال بلماضي منح الثقة مثلا في بعض الأسماء التي تم تهميشها في كاس افريقيا الحالية، ونخص بالذكر كل من محمد أمين توقاي خريج فريق نصر حسين داي واللاعب الحالي في نادي الترجي الرياضي التونسي، ولاعب وسط شباب بلوزداد حسان الدين ميريزيق الذي اثبت وجوده في المنتخب الوطني الثاني خلال كاس العرب الأخيرة بقطر، ناهيك عن أسماء أخرى منها محمد أمين عمورة لاعب نادي لوغانو السويسري وادم زرقان الناشط في الدوري البلجيكي.

وهناك أسماء أخرى الناخب الوطني جمال بلماضي أدرى مني لجلبها إلى التشكيلة الوطنية، لان بقاء الامور مما هي عليها ألان فقد ينهار الجدار الذي بناه بلماضي طيلة ثلاث سنوات كاملة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *