دعم الدوليين السابقين في المنتخب الوطني الجزائري رفيق صايفي ومهدي مصطفى، لاعبوا “الخضر” معنويا بعد التعادل المسجل في اللقاء الأول أمام سيراليون، في مستهل رحلة الدفاع عن اللقب القاري.
وفي هذا الإطار، قلّل قائد “الخضر” سابقا رفيق صايفي من صدمة الجماهير الجزائرية بعد التعادل المخيّب أمام سيراليون. كما وجّه صايفي رسالة خاصة في تحليله عبر قناة “بين سبورتس” القطرية قائلا “المنتخب الوطني قادر على تعويض التعادل كان ينقصه اللمسة الأخيرة”.
و أضاف يقول احد اساطير مولودية الجزائر: “لا أستطيع الحكم على المنتخب الوطني في المباراة الأولى ولا يجب التسرّع في اخذ القرارات”.
كما تطرّق قائد المنتخب الوطني سابقا للحلول التي سيتخذها بلماضي واللاعبين “حاليا اللاعبون عرفوا جيّدا أرضية الميدان السيئة والأجواء هناك لن تكون سهلة. وأنا على يقين بتصحيح الأخطاء خلال المباريات المقبلة”.
كما وجّه صايفي رسالة اللاعبين “صحيح كنا نستطيع الفوز بثلاثة أهداف أمام سيراليون”. و”صراحة عندما يريد اللاعبون الفوز والاحتفاظ باللقب وجب عليهم الاستعداد لمواجهة كبارة القارة قبل موعد غينيا الإستوائية”.
من جهته، أبدى الدولي الجزائري السابق، مهدي مصطفى، دعمه للمنتخب الوطني، بعد تعثرهم في أول خرجة لهم في كان 2021، أمام سيراليون.
ونشر مهدي مصطفى، تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تيوتر”، قال فيها: “هذه مجرز بداية، اجعلونا فخورين يا رجال”.
وأرفق الدولي الجزائري السابق، هذه التغريدة، بعلم الجزائر، مؤكدا من خلالها ارتباطه الوثيق بالمنتخب الوطني.
علما أن المنتخب الوطني الجزائري سيخوض مواجهته المقبلة في رحلة الدفاع عن لقبه القاري يوم الأحد 16 جانفي على أن يوم الخميس 19 جانفي منتخب كوت ديفوار.
وكان المنتخب الوطني قد عادل رقم المنتخبين الاسباني والبرازيل ببلوغه المباراة رقم 35 بدون خسارة وبات على بعد مبارتين فقط لمعادلة رقم المنتخب الايطالي الأسطوري الذي يملك 37 مباراة دون خسارة.