بالرغم من مرور أكثر من أسبوعين من الخسارة المرة التي ألحقها المنتخب الوطني الجزائري للمحليين بقيادة المدرب مجيد بوقرة على المنتخب المغربي ضمن الدور ربع النهائي لكاس العرب بالدوحة، إلا ان رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، لا يزال يتألم من وقع الخسارة، وقد لا تتوقف ألآم ومرارة تلك الخسارة قريبا، وإلا كيف نفسر في كل خرجة من خرجات فوزي لقجع الإعلامية إلا ويصف سقوط منتخب بلاده أمام غزلان افريقيا بغير المستحقة، وعلى ان المنتخب الجزائري سرق الفوز من منتخب بلاده.
آخر خرجات اشد أعداء المنتخب الوطني الجزائري فوزي لقجع ذلك الذي صدر منه لإحدى القنوات الفضائية المصرية، حيث قال وبلسان العبارة : “الهزيمة أمام المنتخب الجزائري في كأس العرب ليست نكسة كروية، نحن شاركنا في المنافسة بمنتخب وطني محلي 100 بالمائة، وخسرنا بضربات الجزاء أمام منتخب الجزائر المتشكل بـ80% من لاعبين ينشطون في المنتخب الأول”.
نقول لهذا الرجل “السفيه” الذي يكن كل العداء لمنتخبنا الوطني الغالي وللشعب الجزائري، أننا المنتخب الوطني المشارك في كاس العرب بالدوحة والمتوج باللقب لغالي بجدارة واستحقاق، كان على رأس العارضة الفنية مجيد بوقرة وليس جمال بلماضي، والمنتخب الوطني المتوج باللقب الغالي غاب عنه العديد من الأسماء البارزة، نخص بالذكر رياض محرز فخر اللاعبين العرب والأفارقة في أوروبا ولاعب ميلان آسي إسماعيل بن ناصر، دون ان ننسى يوسف عطال، بن سبعيني، ماندي، فيغولي، سليماني وبن رحمة وزروقي وادم زرقان والشاب الواعد محمد أمين عمورة والذين يُعتبرون من ركائز المنتخب.
ومن هذا المنبر نقول لفوزي لقجع : “قذفة هدف بلايلي في شباك حارس منتخب بلادك لاتزال تؤلمك”.