يعيش الدولي الجزائري السابق سفير تايدر وضع اجتماعي جد محرج إلى درجة انه أصبح لا يملك المالي لتسديد مصروفات مدارس أبنائه وإيجار منزله والعديد من الأشياء،
جاءت تصريحات سفير تايدر لموقع “جول” في نسخته العربية : “انتقالي إلى العين جاء بعد تواصل أعضاء من النادي مع شقيقي، النادي تحدث معنا عدة مرات من أجل قبول العرض والانتقال لهم، ثم اتفقنا على كل شيء ووقعت عقدًا لمدة ثلاث سنوات بتاريخ 16/10/2020، قاموا بدفع راتب شهرين فقط وهما نوفمبر وديسمبر 2020، وبعد ذلك بدأت الأزمة.
وأضاف يقول لاعب إنتر ميلان السابق: “النادي لم يدفع لي أي راتب منذ جانفي 2021، منذ ذلك الوقت وأنا لم أتلق أي راتب حتى وقتنا هذا، فقمت في مارس بالاتصال برئيس العين مازن الزهراني، لأطلب منه الرواتب المتأخرة لمدة شهرين، قال لي: “لا تقلق، ستحصل على رواتبك خلال أيام قليلة!”.
و أضاف : “كنت صبورًا جدًا حتى 21 أوت 2021، فسخت عقدي حينها لأنني كنت دون راتب منذ يناير، ووقتها قررت أن أشكو نادي العين أمام الفيفا وفي نوفمبر 2021 فزت بالقضية ضد النادي، الآن يتعين على نادي العين الآن أن يدفع لي كامل عقدي (6 ملايين يورو صافي) بعدما حصلت على حكم نهائي من فيفا في نوفمبر الماضي”.
مضيفا : “الأزمة الكبرى هي أنني الآن بدون نادي، لقد خسرت كل شيء؛ فرصة المشاركة في مع المنتخب الجزائري، فقدت أحلامي، شغفي، يجب أن أدفع مصروفات مدارس أبنائي وإيجار منزلي والعديد من الأشياء، لكن كيف يمكنك أن تدفع هذا بدون رواتب، لقد خسرت كل شيء”.
و سبق لتايدر أن لعب في العديد من الأندية الأوروبية و أبرزها إنتر ميلان وبولونيا الإيطاليين، كما لعب في الدوري الكندي.