سفيان لوكار … كي كان حي إشتقاق تمرة وكي مات علقولو عرجون

TRIKI HOUARI
2 Min Read

صدق من قال” كي كان حي اشتقاق تمرة وكي مات علقولو عرجون”، هذا المثل ينطبق حرفيا على عائلة المرحوم سفيان لوكار لاعب مولودية سعيدة الذي وافته المنية السبت ماقبل الماضي خلال مباراة فريقه المولودية السعيدية وجمعية وهران بملعب الأخير ضمن الجولة الـ11 من الرابطة القسم الثاني هواة.

حيث قرر الإتحاد الجزائري لكرة القدم منح عائلة المرحوم سفيان لوكار مبلغ 100 مليون سنتيم، وقبل ذلك كانت كل من الرابطة الوطنية لكرة القدم هواة، الرابطة الجهوية لكرة القدم بالسعيدة، والرابطة الولائية لولاية سعيدة قدمت مساعدات مالية لعائلة المرحوم سفيان لوكار.

يضاف إلى كل هذه المساعدات المالية، كانت إحدى الجمعيات الخيرية الناشطة بالغرب الجزائري، قد قدمت هي الأخرى مساعدة مالية وسفرية إلى البقاع المقدسة لوالدي المرحوم لأداء مناسك العمرة.

تأتي هذه المساعدات  في وقت كانت فيه أسرة الفقيد تترجى السلطات الولائية والمحلية لمنحها سكن يقيها من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، لكن للأسف لا احد التفت لعائلة الفقيد إلى غاية فقدان ابنها سفيان رحمه الله.

الغريب في الأمر كله، ان عائلة الفقيد دعيت إلى حفل شرفي أقيم على شرفها بمقر ولاية سعيدة، وخلال هذا الحفل أخذت صور لوالدي المرحوم حاملين ألكاس العربية(بدون تعليق).

لكن الذي يجب الوقوف عنده، لماذا رفضت الجهات الوصية فتح ملف وفاة المرحوم سفيان لوكار، ومن خول له مواصلته ممارسة رياضة كرة القدم وهو يعاني من أزمة قلبية، ومعاقبة المتسببين الذين يقفون وراء الملف الطبي للاعب سفيان لوكار، لإنقاذ حياة الكثير من اللاعبين الجزائريين في مقتبل العمر يعانون من أزمات قلبية، ويواصلون ممارسة لعبة كرة القدم، كون ملفاتهم الطبية مزورة، وهو ما أكده الطبيب الأسبق للمنتخب الوطني الجزائري بوعكاز، حيث اكد  لاحدى القنوات الفضائية الجزائرية مؤخرا انه خلال تراسه اللجنة الطبية بالرابطة المحترفة لكرة القدم في الفتة مابين 2017 و2019 اكتشف العديد من الملفات الطبية المزورة للاعبين ينشطون في اندية كبيرة.

لكن وللأسف، مرّ كلام الدكتور بوعكاز مرور الكرام على أصحاب أهل القرار، وإلا كيف نفسر التزامهم الصمت على طي ملف وفاة المرحوم سفيان لوكار.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *