إجراءات صارمة لكل من يريد التنقل إلى الكاميرون لمشاهدة مباريات كاس افريقيا

TRIKI HOUARI
3 Min Read

حدد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، العديد من الإجراءات التي يمكن وفها بالصارمة لجميع المشجعين الذين يريدون مرافقة منتخبات بلدانهم إلى العرس القاري بالكاميرون، خلال كاس أمم افريقيا المزمع إقامتها في الفترة مابين الثامن جانفي والسادس فيفري من العام المقبل، كإجراء حماية الأنصار واللاعبين، بما فيهم أنصار المنتخب الوطني في “كان” الكاميرون.

وأّكدت (الكاف) في بيان لها عبر موقعها الاليكتروني، أنها قد تمت إبرام إتفاقية مع حكومة الكاميرون (فيكافوت) لوضع خطة جديدة لمواجهة الخطر المحدّق بالأنصار واللاعبين.

كما كشفت الهيأة المسؤولة عن عدد من الشروط التي وضعتها للسماح للأنصار الذي ينوون حضور مباريات الكان، بما فيهم أنصار “الخضر”.

وحسب ماجاء في بيان الاتحاد الإفريقي، أنه سيسمح للمشجّعين بمتابعة المباريات الـ 52 بشكل عادي لكن، وجب عليهم، أن يقوموا بـ “التطعيم” الكامل مع إظهار نتيجة فحص “بي سي ار” التي تكون سلبية ولا تزيد عن 72 ساعة أو نتيجة إختبار سلبي لايزيد عن 24 ساعة.

وأوضحت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم ودائما في بيان لها أنّها ستضع مراكز عبر مختلف المناطق التي تحتضن المباريات، في ظل إنتظارها للحشود الجزائرية المنتظر إلتحاقها بالكاميرون.

يذكر، أن الكاف ستعتمد على إجراءات جديدة وإستثنائية لإخضاع اللاعبين والوفود للفحوصات الوقائية خاصة من الفيروس المتجدد (اوميكرون) الذي بات يهدد البشرية في مختلف أنحاء العالم

للإشارة، كانت رابطة اتحاد الأندية الأوروبية قد شدد على عدم إرسال اللاعبين الأفارقة المحترفين في أوروبا لمنتخباتهم الوطنية للعب في البطولة الإفريقية المقررة إقامتها في الكاميرون، وذلك بسبب نقص الإجراءات الصحية والاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، خاصة في ظل ظهور المتحور الجديد للفيروس “أوميكرون” الذي ظهر مؤخرا في الدول الإفريقية.

ويتواجد بالقارة الأوروبية العديد من المحترفين الأفارقة الذين يشاركون في بطولة الأمم الإفريقية المقبلة، على رأسهم النجم الجزائري رياض محرز صانع العاب نادي مانشيستر سيتي الانجليزي،  ونجما فريق ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، بالإضافة للجزائري سعيد بن رحمة، صانع ألعاب وست هام، ولاعبي تشيلسي، السنغالي إدوارد ميندي، والمغربي حكيم زياش.

أما في بقية البطولات الأوروبية فحد ولا حرج، حيث ينشط العشرات من اللاعبين الفارقة المعنيين بكاس افريقيا المقبلة، وعليه في حال إصرار رابطة اتحاد الأندية الأوروبية بموقفها والمدعم من طرف رئيس “الفيفا” برفضها تسريح اللاعبين الأفارقة للمشاركة في كاس افريقيا المقبلة بالكاميرون 2022، فقد تتحول الدورة المقبلة أشبه بكاس افريقيا للاعبين المحليين، وهو ماقد يغير موازين القوى في دورة الكاميرون.

علما ان المنتخب الوطني الجزائري الذي سيدافع عن لقبه القاري في الكاميرون سيلعب في الدول الأول ضمن مجموعة منتخبات كوت ديفوار، سيراليون وغينيا الاستوائية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *