قبضة حديدية بين اتحاد الأندية الأوروبية و”الكاف” بشان كأس أمم إفريقيا 2022

TRIKI HOUARI
3 Min Read

وجه اتحاد الأندية الأوروبية خطابا رسميا إلى الاتحادين الدولي والإفريقي، أكد خلاله رفض إرسال اللاعبين الأفارقة المحترفين في أندية أوروبا إلى منتخباتهم، للمشاركة في كأس أمم إفريقيا.

يأتي هذا الرفض سويعات قليلة فقط بعد تأكيد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، باتريس موتسيبي، إقامة كأس أمم إفريقيا-2021 المؤجلة إلى 2022 بالكاميرون، في تاريخها الأساسي (9 جانفي-6 فيفري).

وقال الرجل الأول في “الكاف” لوسائل الإعلام الكاميرونية والدولية هذا الاثنين على هامش زيارته ملعب “أوليمبي” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، التي ستحتضن اللقاء الافتتاحي يوم 9 جانفي بين الكاميرون و بوركينا فاسو :”سأكون في الكاميرون بداية من 7 جانفي رفقة عائلتي لحضور كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق في التاسع جانفي”.

ويتواجد الجنوب إفريقي، موتسيبي، الرحال بياوندي، رفقة نائبه الأول، السنغالي، أغستين سنغور، و الأمين العام لـ “الكاف”، الكونغولي فيرون موسينغو اومبا.

وكانت الجمعية الأوروبية لكرة القدم و البطولة الإنجليزية الممتازة “بريميرليغ”، قد هدّدت مؤخرا بمنعها تسريح اللاعبين الأفارقة المعنيين بالموعد الكاميروني بسبب عودة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

وشدد اتحاد الأندية الأوروبية على عدم إرسال اللاعبين الأفارقة المحترفين في أوروبا لمنتخباتهم الوطنية للعب في البطولة الإفريقية المقررة إقامتها في الكاميرون، وذلك بسبب نقص الإجراءات الصحية والاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، خاصة في ظل ظهور المتحور الجديد للفيروس “أوميكرون” الذي ظهر مؤخرا في الدول الإفريقية.

ويتواجد بالقارة الأوروبية العديد من المحترفين الأفارقة الذين يشاركون في بطولة الأمم الإفريقية المقبلة، على رأسهم النجم الجزائري رياض محرز صانع العاب نادي مانشيستر سيتي الانجليزي،  ونجما فريق ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، بالإضافة للجزائري سعيد بن رحمة، صانع ألعاب وست هام، ولاعبي تشيلسي، السنغالي إدوارد ميندي، والمغربي حكيم زياش.

أما في بقية البطولات الأوروبية فحد ولا حرج، حيث ينشط العشرات من اللاعبين الفارقة المعنيين بكاس افريقيا المقبلة، وعليه في حال إصرار رابطة اتحاد الأندية الأوروبية بموقفها والمدعم من طرف رئيس “الفيفا” برفضها تسريح اللاعبين الأفارقة للمشاركة في كماس افريقيا المقبلة بالكاميرون 2022، فقد تتحول الدورة المقبلة أشبه بكاس افريقيا للاعبين المحليين، وهو ماقد يغير موازين القوى في دورة الكاميرون.

لكن الذي يجب قوله بشان المنتخب الوطني الجزائري، فحتى وان غابت عنه بعض الأسماء الرنانة التي تنشط في الدوريات الأوروبية، إلا ان المدرب جمال بلماضي، لديه منتخب جاهز للدفاع عن اللقب القاري، ويتعلق الأمر بالمنتخب المتوج مؤخرا باللقب العربي بقطر.

وجاء طلب اتحاد الأندية الأوروبية في هذا التوقيت لـ”الفيفا والكاف”، لاتخاذ إجراءات صارمة في هذا الأمر، وتحديد موقف اللاعبين المحترفين من المشاركة مع منتخباتهم بكأس الأمم الإفريقية، مشيرا إلى أن إلغاء البطولة هو الحل المثالي لتفادي هذه الأزمة.

وتطرقت تقارير إعلامية يوم الأحد، باحتمال انعقاد مجلس تنفيذي لكأس أمم إفريقيا بالدوحة (قطر)، عبر تقنية التباعد المرئي عن بعد، الذي أكد الإبقاء على إقامة العرس الكروي القاري بالكاميرون في تواريخه المقررة. أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي رفضوا تأجيل الدورة، على عكس رغبة الاتحاد الدولي “الفيفا”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *