أشاد مجيد بوقرة، مدرب المنتخب الجزائري الثاني لكرة القدم، بالمدرب الأول للمنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي واصفا إياه بالمدرب الكبير، وحسب قول “الماجيك” انه تلم كثير من جمال بلماضي.
وأوضح بوقرة، بعد عودة بعثة “الخضر” إلى الجزائر، ان لمسة المدرب جمال بلماضي كانت حاضرة في جميع مباريات المنتخب الوطني الجزائري في قطر، وقد ساهم في التتويج بكاس العرب”.
وأضاف يقول بوقرة: “ما حققناه في قطر هو امتداد واستمرار لنجاحات المنتخب الأول.. بالمناسبة أشكر جمال بلماضي لأنني تعلمت منه الكثير”.
ويعمل بوقرة في الطاقم الفني للمنتخب الجزائري الأول كمدرب مساعد لبلماضي، ويعد اللقب العربي الأول من نوعه في مشواره التدريبي.
وأشاد بوقرة بمساهمة لاعبي المنتخب الأول في التتويج باللقب، موضحا أن العمل والاجتهاد واللعب من أجل الوطن وتشريف العلم الجزائري، كان من أسباب التفوق في المنافسة العربية.
كما نوّه إلى تشجيعات الجماهير الجزائرية، وقال إنه “ليس هناك أفضل من أن تكون سببا في إسعاد شعب بأكمله”.
وأضاف “خضنا مباراة كبيرة جدا أمام منتخب تونس القوي والعنيد، وحافظنا على تركيزنا حتى آخر دقيقة، خصوصا أننا كنا نعلم أن المباراة بمثابة الديربي، وبالتالي ستلعب على جزئيات صغيرة جدا”.
وتابع بوقرة يقول “صراحة منتخبنا استحق التتويج باللقب، بعد أن خاض مباريات في غاية الصعوبة، رغم أننا لم نحظ بوقت جيد للإعداد، إلا أننا نجحنا في حصد اللقب”.
وكشف بوقرة عن أجمل اللحظات التي عاشها في مونديال العرب، فذكر هدف يوسف بلايلي “التاريخي” في مرمى المغرب، وركلات الترجيح أمام نفس المنافس، والتأهل على حساب قطر في الدور قبل النهائي، ثم الهدف الثاني في مرمى تونس (2-0) في المباراة النهائية.
وختم “أنا سعيد جدا بهذا اللقب، الذي أحصل عليه وأنا في بداية مشواري التدريبي، أهنئ نفسي، وأهنئ كل اللاعبين، وأهدي هذا اللقب للشعبين الجزائري والفلسطيني، خصوصا لدى أهالينا في غزة”.