عاش الملايين من الجزائريين سهرة امس دقائق عصيبة، بمناسبة المباراة النهائية لكاس العرب التي خاضها زملاء يوسف بلايلي أمام منتخب تونس بملعب البيت المونديالي، وتعتبر هذه المواجهة واحدة من عدة مواجهات، سبق وان حبست أنفاس الجزائريين، ورفعت من دقات قلوب الملايين، وهو ماسنحاول تلخيص أهم هذه المباريات في هذا الموضوع.
6 سبتمبر 1975 (نهائي دورة العاب البحر الأبيض المتوسط بالجزائر)
الجزائر 3 فرنسا 2
لا تزال المباراة التي خاضها المنتخب الجزائري أمام المنتخب الفرنسي في نهائي دورة الألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها بلادنا في صائفة 1975ن راسخة في ذاكرة كل من عايشها، بالنظر لطبيعة المنافس.
عاش الجزائريون قبل المباراة ساعات عصيبة خشية أن يفلت الفوز من أيدي زملاء عمر بطروني، لكن إرادة وشبان الجزائر بقيادة رشيد مخلوفي حسمت المباراة لمصلحتهم بثلاثية لاثنين، في مباراة لم يستطع الرئيس المرحوم هواري بومدين إكمالها خوفا أن يقف وقفة إجلال لتحية العلم الفرنسي.
سجل ثنائية الجزائر كل من مختار كاوة في الدقيقة الـ71 وعمر بطروني د90 ومنقلتي في الدقيقة الـ111، فيما سجل لفرنسا روير في الدقيقة الـ35 و شانير في الدقيقة الـ75.
9 ديسمبر 1979 (ذهاب الدور التصفوي الأخير لاولمبياد موسكو 1980)
المغرب 1 الجزائر 5
قبل نهاية سنة 1979، عاش الجزائريون أياما عصيبة بمناسبة مباراة الجزائر والمغرب ضمن ذهاب تصفيات الدور الأخير لاولمبياد موسكو 1980.
جرت يوم 9 ديسمبر بملعب الدار البيضاء بالمغرب فخلال وخلالها حقق الفريق الوطني ثاني أثقل نتيجة خارج الديار في مباراة رسمية، بنتيجة 5/1، نتيجة زلزلت كيان المغاربة، ولم يحلوا لغز هاته الهزيمة إلى حد اللحظة.
الفريق الوطني الذي كان يشرف على تدريبه خالف محي الدين، تداول على تسجيل الخماسية كل من تاج بن سحاولة في الدقائق الـ15 و16 و69، فيما سجل الهدفين الآخرين اللاعبين قمري رضوان في الدقيقة الـ71 وصالح عصاد في الدقيقة الـ87، أما هدف الشرف للمنتخب المغربي فوقعه اللاعب ليمان في الدقيقة الـ36.
22 مارس 1980 (الدور النهائي لكاس أمم افريقيا )
نيجيريا 3 الجزائر0
المواجهة الثالثة التي عاشها الجزائريون على الأعصاب تلك التي جمعت زملاء لخضر بلومي أمام منتخب نيجيريا في نهائي كاس أمم افريقيا 1980، لكن النيجيريون حسمها لمصلحتهم بثلاثية نظيفة، أبكت الكثير من الجزائريين في تذلك اليوم المشهود.
30 أكتوبر 1981 (إياب الدور التصفوي الأخير لمونديال اسبانيا)
الجزائر 2 نيجيريا 1
من بين المباريات التي لن ينساها الجزائريون تلك التي خاضها الفريق الوطني ليلة الفاتح نوفمبر من سنة 1981 بملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة أمام المنتخب النيجيري في إياب الدور التصفوي الأخير لمونديال اسبانيا.
بالرغم من الفوز المتحقق في مباراة الذهاب بلاغوس بهدفين لصفر، سجلهما، إلا الجزائريون عاشوا المباراة على الأعصاب، لكن قوة وإرادة زملاء لخضر بلومي حسمت المباراة لمصلحتهم بهدفين لهدف، سجلهما للجزائر بلومي وماجر وضعت “الخضر” لأول مرة في المونديال، فتنس الملايين من الجزائريين بعد التأهل.
16 مارس 1982 (الدور نصف النهائي)
الجزائر 2 غانا 3 (بعد الوقت الإضافي)
لا يزال الملايين من الجزائريين يتذكرون الخسارة التي مني بها المنتخب الجزائري أمام غانا في نصف نهائي كاس أمم افريقيا بليبيا 1982، بثلاثية لاثنين بعد الوقت الإضافي، هزيمة حرمت “الخضر” من بلوغ النهائي، ليتبخر حلم العودة بالكاسي من ليبيا، فعم الحز بيوت الجزائريين في تلك الأمسية.
16 جوان 1982 (الجولة الأولى من مونديال اسبانيا)
الجزائر 2 ألمانيا الغربية 1
ألان نصل إلى أهم مباراة خاضها الفريق الوطني في تاريخه، ويتعلق الأمر بلقاء ألمانيا، ضمن الجولة الأولى من مونديال اسبانيا 1982.
منذ أن أوقعت قرعة مونديال اسبانيا المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب ألمانيا، راح الجزائريون يعدون عقاب ساعاتهم ليوم الحسم 16 جوان 1982، والكل حبس أنفاسه خشية أن يتعرض منتخبنا لشر هزيمة، لكن إرادة وشبان الجزائر فعلوها أمام “المارد” الألماني وانهوا المباراة لمصلحتهم بهدفين لهدف، سجلهما للجزائر ماجر ولومي ولألماني رومينيغي.
24 جوان 1982 (الجولة الثالثة من مونديال اسبانيا)
الجزائر 3 الشيلي 2
بعد الخسارة التي تكبدها المنتخب الجزائري أمام النمسا في الجولة الثانية من مونديال اسبانيا، جعل الجزائريون يعيشون اوقاتا عصيبة قبل مباراة الشيلي، لكن لذة الفوز بالمباراة 3/2 بددها الألمان مع جيرانهم النمسا، بتواطئهم في ترتيب المباراة التي جمعتم في اليوم الموالي من لقاء الجزائر والشيلي، ففوز ألمانيا 1/0 أقصت الجزائر من بلوغ الدور الثاني.
14 مارس 1984 (الدور نصف النهائي لكاس افريقيا بكوت ديفوار)
الجزائر 0 الكاميرون 0 (فوز الكاميرون بضربات الجزاء 5/4)
أبكت ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب محمود قندوز الملايين من الجزائريين، حيث بددت حلم رؤية “الخضر” في الدور النهائي لكاس أمم افريقيا بكوت ديفوار 1984.
16 مارس 1986 (الجولة الثالثة من كاس افريقيا بمصر)
الجزائر 2 الكاميرون 3
خلال كاس أمم افريقيا التي أقيمت بمصر سنة 1986، خاض المنتخب الجزائري المواجهة الثالثة أمام الكاميرون من اجل الفوز لبلوغ الدور نصف النهائي، وقبل المباراة عاش الجزائريون ساعات عصيبة خشية خسارة “الخضر” وهو الذي حدث بملعب الإسكندرية القديم، حيث سقط زملاء الحارس دريد بثلاثية لاثنين عجلت بعودة المنتخب الجزائري إلى ارض الوطن.
8 جوان 1986 (الجولة الثانية من مونديال المكسيك)
الجزائر 0 البرازيل 1
خلال مونديال المكسيك 1986، انتظر الملايين من الجزائريين مواجهة البرازيل الذي كان لا يقهر في تلك الفترة بقيادة زيكو وسكراتيس وايدر، لتنتهي المباراة بفوز البرازيل بهدف دون رد وقعه اللاعب كاريكا، هزيمة أبكت الملايين من الجزائريين.
13 جوان 1986 (الجولة الثالثة من مونديال المكسيك)
الجزائر 0 اسبانيا 3
بعد الخسارة التي تكبدها أشبال المدرب رابح سعدان أمام البرازيل 1/0، انتظر الجزائريون المواجهة الموالية أمام اسبانيا، وهي المواجهة التي خاضها زملاء لخضر بلومي بدون روح وانتهت بفوز اسبانيا 3/0، أبكت هي الأخرى الملايين من الجزائريين بعد أن تبخر حلم رؤية “الخضر” في الدور الثاني لكاس العالم.
17 نوفمبر 1989 (إياب الدور التصفوي الأخير لمونديال ايطاليا)
مصر 1 الجزائر0
في اليوم الذي كان فيه الملايين من الجزائريين يؤدون صلاة الجمعة، من يوم 17 نوفمبر 1989، أعطى الحكم التونسي بن ناصر إشارة انطلاقة لقاء مصر والجزائر بملعب ناصر بالقاهرة، من اجل بلوغ مونديال ايطاليا، لكن الحلم الذي راود في تلك الفترة الملايين من الجزائريين بتأهل “الخضر” إلى بلاد الطاليان تبخر في الدقيقة الرابعة، بعد أن اهتزت شباك الحارس دريد بهدف وقعه حسام حسن، وفور نهاية المباراة بكى الكثير من الجزائريين حسرة بضياع ورقة التأهل إلى مونديال الطاليان.
16 مارس1990 (الدور النهائي لكاس أمم افريقيا)
الجزائر 1 نيجيريا 0
فور بلوغ المنتخب الجزائري نهائي كاسي افريقيا بالجزائر سنة 1990، على حساب السنغال، وضع الجزائريون أيديهم على قلوبهم، خشية أن يضيع حلم الفوز بالكأس القارية بأرض الجزائر الحبيبة، لكن هدف شريف وجاني في شباك نيجيريا، وضع المنتخب الجزائري على عرش الكرة الإفريقية.
27 جانفي 1996 (الدور ربع النهائي)
جنوب إفريقيا 2 الجزائر 1
أربع سنوات من بعد، تكرر المشهد، لكن بأقل حدة عن نهائي 1990، حيث عاش الجزائريون مواجهة جنوب افريقيا ضمن الدور ربع النهائي لدورة 1996 بجنوب افريقيا على الأعصاب، وكم كانت النهاية حزينة بخروج زملاء بلال دزيري من البطولة بخسارتهم اللقاء بهدفين لهدف واحد.
3 فيفري 2004 (الجولة الثانية من نهائيات كاس افريقيا بتونس)
الجزائر 2 مصر 1
من المباريات التي أدخلت البهجة والسرور إلى بيوت الجزائريين، لقاء مصر اضمن الجولة الثانية من نهائيات كاس أمم افريقيا التي أقيمت بتونس سنة 2004، وحسمها أشبال المدرب رابح سعدان بثنائية وقعهما كل من ماموني وحسي اشيو، ويبقى هدف هذا الأخير شاهدا عن جمال الهدف.
8 فيفري 2004 (الدور ربع النهائي لكاس أمم افريقيا بتونس)
الجزائر 1 المغرب 3
دقيقة واحدة، بل بضع ثواني قبل صافرة نهاية مباراة الجزائر والمغرب ضمن الدور ربع النهائي لكاس أمم افريقيا بتونس 2004، كانت كافية لتتحول الفرحة إلى حزن، بعد هدف التعادل الذي وقعه اللاعب المغرب مروان شماخ في شباك الحارس قاواوي، هدف جر المنتخبين إلى الوقت الإضافي الذي ابتسم فيه الحظ للمغاربة بتوقيعهم لهدفين، هزيمة كان طعمها جد مر على ملايين الجزائريين،
18 نوفمبر 2009 (الدور الفاصل لبلوغ مونديال جنوب افريقيا)
الجزائر 1 مصر 0
يرى الكثيرون أن مواجهة مصر الفاصلة التي احتضنتها مدينة أم درمان السودانية يوم 18 نوفمبر من سنة 2009، واحدة من بين أحسن المباريات التي خاضها “الخضر” منذ الاستقلال، والحمد لله كانت الغلبة جزائرية بهدف يتيم وقعه عنتر يحي، اخرج من خلالها الملايين من الجزائريين إلى الشوارع احتفالا بهذا الفوز التاريخي.
24 جانفي 2010 (الدور ربع النهائي لكاس أمم افريقيا بانغولا)
كوت ديفوار 2 الجزائر 3
مباراة أخرى تستحق الوقوف عندها، تلك التي خاضها المنتخب الجزائري ومي 24 جانفي يمن سنة 2010 ضمن الدور ربع النهائي لكاس أمم افريقيا بانغولا، ورغم قوة المنتخب الايفواري، استطاع زملاء كريم زياني الفوز بها بالأداء والنتيجة بثلاثية لاثنين بعد الوقت الإضافي، ومما زاد في جمال المباراة أن المنتخب الجزائري عدل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من الوقت القانوني، ردا على هدف كوت ديفوار قبل دقيقتين من صافرة النهاية.
28 جانفي 2010 (الدور نصف النهائي لكاس أمم افريقيا بانغولا)
الجزائر 0 مصر 4
بعد تجاوز”الخضر” عقبة المنتخب الٍايفواري في الدور ربع النهائي، توسعت أحلام الجزائريين لرؤية المنتخب الجزائري في المباراة النهائية لأول مرة بعد 20 سنة، لكن الحلم الوردي تبخر أمام المنتخب المصري، بسقوط مهيب للتشكيلة الوطنية برباعية نظيفة، ساهم فيها الحكم البنيني كوفي كوجيا، فعمت في تلك بيوت الجزائريين حزن كبير.
18 جوان 2010 (الجولة الثانية من مونديال جنوب افريقيا)
الجزائر 0 انجلترا 0
تعتبر مواجهة الجزائر وانجلترا، ضمن الجولة الثانية من مونديال جنوب افريقيا 2010، واحدة من المواجهات التي حبست أنفاس الجزائريين، حيث تابعها الملايين بأعصاب متوترة، كيف لا وان المنافس اسمه انجلترا بقيادة لومبارد، لكن شبان الجزائر استطاعوا ان يفرضوا التعادل على منتخب كان ضمن أقوى المرشحين للفوز بكاس العالم بدولة نيلسون مانديلا.
أمام المغرب بمدينة مراكش
رباعية “اسود الأطلس” التي أبكت الملايين من الجزائريين
من بين المباريات التي تستحق الوقوف عندها تلك المباراة التي خسرها المنتخب الوطني أمام نظيره المغربي بمدينة مراكش المغربية براعية نظيفة ضمن تصفيات كاس افريقيا 2017.
أشبال المدرب عبد الحق ين شيخة، قدموا مباراة سيئة للغاية أثارت استياء الجماهير الجزائرية وأبكت الكثير منهم، هزيمة هي الأثقل لمصلحة المنتخب المغربي أمام منتخبنا الوطني، هزيمة أسالت دموع الكثير من الجزائريين خاصة وأنها كانت أمام الجار المغرب.
خلال كاس افريقيا 2013
ثنائية الطوغو في شباك مبولحي
مباراة أخرى تستحق الوقوف عندها، تلك التي جمعت المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الطوغولي خلال كاس أمم افريقيا بجنوب افريقيا مطلع سنة 20132، حيث عاشها الملايين من الجزائريين على الأعصاب، كيف لا وقد كلفت الخسارة التشكيلة الوطنية الخروج المبكر من البطولة، خاصة وأنها جاءت بعد الخسارة الأولى أمام المنتخب التونسي بهدف لصفر، وباتت حينها زملاء بوقرة أول منتخب يودع النهائيات بخسارتين متتاليتين.
19 نوفمبر 2013 (إياب الدور التصوفي الأخير لمونديال البرازيل )
الجزائر 1 بوركينا فاسو 0
لقاء آخر، عاشه الجزائريون على الأعصاب، ذلك التي جمع المنتخب الجزائري بنظيره البوركينابي بملعب تشاكر في امسية يوم 19 نوفمبر من سنة 2013، في إياب الدور التصفوي الأخير لبلوغ مونديال البرازيل، ولم يتنفس الجزائريون الصعداء إلا بعد إعلان الحكم نهاية المباراة بفوز “الخضر” بهدف دون رد وقعه اللاعب عنتر يحي، أعاد الجزائر إلى المونديال بعد ربع قرن من الغياب.
أمام كوريا الجنوبية وروسيا وألمانيا في مونديال البرازيل 2014
10 أيام عصيبة على الجزائريين
لا يزال الملايين من الجزائريين يتذكرون تلك الأيام العصيبة التي عاشوها خلال مونديال البرازيل 2014، فبعد الخسارة التي مني بها المنتخب الجزائري أمام بلجيكا في اللقاء الأول، حبس الجزائريون أنفاسهم في المبارتين المواليتين أمام كوريا وروسيا، والكل راح يدعوا الله أن يحالف الحظ النخبة الوطنية، وهو الذي حدث خلال المبارتين، حيث تعادل زملاء مبولحي أمام روسيا 1/1، وقبل ذلك تفوقا على “الشمشوم” الكوري الجنوبي برباعية تاريخية.
بلوغ المنتخب الجزائري الدور الثاني لأول مرة، قابلته فرحة هستيرية، وراح الكثير ينتظر مواجهة ألمانيا في الدور الثاني، وهي المواجهة التي اسأل فيها شبان الجزائر العرق البارد على “المارد” الألماني، حيث انتهت المباراة بفوز ألمانيا بهدفين لهدف، في لقاء لن يمحى من ذاكرة ملايين الجزائريين.
مواجهة كوت ديفوار بمصر 2019
ضربات الجزاء حبست أنفاس الجزائريين
مباراة أخرى حبست أنفاس الجزائريين تلك التي جمعت نتوقف مع مباراتي كوت ديفوار خلال كاس افريقيا 2010 بمصر، حيث عاشها الجزائريون على الأعصاب، وكادت أن تفقد الكثير أرواحهم، بعد لجوء المنتخبين إلى ضربات الجزاء، (4-3) بعد انتهاء المقابلة بنتيجة (1-1) بعد الوقت الإضافي, الشوط الأول (1-0) في لقاء الدور ربع النهائي
وسُجّلت الأهداف من طرف سفيان فغولي (د 19) للجزائر و جوناتان كوجيا (د 62) لكوت ديفوار وضيع المهاجم الجزائري بغداد بونجاح ضربة جزاء في بداية الشوط الثاني (د 48)، لقاء كاد ان يحبس أنفاس الكثير من الجزائريين وما وكابتها من تقلبات عصيبة، فكم كانت النهاية سعيدة ببلوغ منتخبنا المربع الذهبي.
مواجهة نيجيريا بمصر 2019
مخالفة محرز أفرحت الجزائريين
مباراة تستحق الوقوف عندها تلك التي خاضها المنتخب الوطني الجزائري بمصر ضمن الدور نصف النهائي لكاس افريقيا 2019، وخلالها استطاع رياض محرز من إسعاد الجزائريين في آخر دقيقة من اللقاء بتوقيعه لهدف ولا أروع من مخالفة مباشرة، أعادت الروح للملايين من الجزائريين.
وسجل المدافع النيجيري إيكونغ في مرماه في الدقيقة 39 وأدرك إيغالو التعادل لفريقه في الدقيقة 70 من ضربة جزاء، قبل أن يحرر رياض محرز زملائه في الوقت بدل الضائع إثر ضربة حرة مباشرة. وهذه المرة الثالثة التي يخوض فيها “الخضر” الدور النهائي بعد 1980 و1990.
المباراة النهائية لكاس افريقيا الأخير بمصر
هدف بونجاح المبكر في شباك السنغال رفع”السكر”
مباراة أخرى تستحق ان نتوقف عندها تلك التي خاضها المنتخب الوطني الجزائري في صائفة 2019، في اللقاء النهائي أمام المنتخب السنغالي، في اللقاء الذي جرى بملعب ناصر بالقاهرة، وخلاله تمكن المنتخب الوطني من توقيع هدف السبق مبكرا وقعه اللاعب بغداد بونجاح من كرة طائشة سكنت شباك المنتخب السنغالي؟؟، ليعيش بعدها الملايين من الجزائريين بقية الدقائق على الأعصاب، وكاد الكثير يفقد أنفاسه، في ظل السيطرة الكلية التي ضربها زملاء ساديو مانيو على اللاعبين الجزائريين، لكن بسالة زملاء الحارس رايس مبولحي بقيت شباك الأخير عذراء إلى غاية صافة النهاية، وهي النهاية التي أفرحت الملايين من الجزائريين وأعادت الروح إليهم.
مواجهة بوركينا فاسو الأخيرة بملعب تشاكر
دقائق عصيبة مر بها الجزائريون
اللقاء ماقبل الأخير الذي يستحق ان نقف عنده ذلك الذي خاضه المنتخب الوطني الجزائري منذ شهر تقريبا بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة أمام المنتخب البوركينابي ضمن ختام دور المجموعات المؤهل إلى الدور الفاصل لمونديال قطر 2022.
عاشت الجماهير الجزائرية وقاتا عصيبة، بعد الأداء القوي الذي قدمته العناصر البوركينابية طيلة التسعين دقيقة، دقائق أدخلت الرعب قلوب الجزائريين، وجعلهم يتمنون انتهاء المباراة قبل صافرة النهاية، خوفا من تسجيل المنتخب البوركينابي لهدف ثالث يكون بمثابة ضربة قاضية على المنتخب الجزائري في بلوغ الدور الحاسم.
افتتحت الجزائر باب التسجيل عن طريق رياض محرز (د 21) قبل ان تدرك بوركينا فاسو التعادل (د 36) عن طريق سانوقو، في الشوط الثاني، تمكن فغولي الذي دخل بديلا من تسجيل الإصابة الثانية (د 67) قبل ان يعدل دايو لفريقه ( 83 عن طريق ضربة جزاء).
بعد هذه الجولة السادسة و الأخيرة، يتصدر “الخضر” ترتيب المجموعة الأولى برصيد 14 نقطة متقدما على التوالي بوركينا فاسو (12 ن) و النيجر (7 ن) في حين تتذيل جيبوتي جدول الترتيب بدون رصيد (0 نقطة).
وسيتعرف الخضر على منافسيهم في اللقاء الفاصل يوم 18 ديسمبر المقبل، بمناسبة سحب القرعة بالدوحة (قطر) على هامش منافسة الكأس العربية -فيفا.
أمام المغرب وقطر بالدوحة
فرحة وزهوة
خلال كاس العرب التي توج بها المنتخب الوطني الجزائري، وقبل ان يأتي التتويج الغالي باللقب الأغلى على حساب تونس، عاشت الجماهير الجزائرية خلال مبارتي المغرب وقطر أوقات عصيبة.
فمواجهة المغرب، لم يتنفس الجزائريين إلا بعد ضربة الجزاء التي وقعها اللاعب محمد أمين توقاي، وهي الضربة التي أسعدت الجزائريين وأخرجتهم إلى الشوارع احتفالا بهذا التتويج الغالي، خاصة وان الله حفل بهدف تاريخي وقعه اللاعب يوسف بلايلي بطريقة رائعة،÷ كما
وفي المواجهة الموالية أمام قطر ضمن الدور نصف النهائي، جاءت المباراة طويلة جدا، خاصة بعد ان أضاف حكم المباراة 19 دقيقة كاملة، كانت نهايتها مسكا على الملايين من الجزائريين، حيث فرحوا بتلك النهاية بفوز “الخضر” 2/1، أخرجت الملايين من الجزائريين إلى الشوارع احتفالا ببلوغ المنتخب الوطني الجزائري اللقاء النهائي.
الفوز على تونس في نهائي كاس العرب
الجزائر “شامبيوني شامبيوني”
آخر مباراة عاشها الجزائريون على الأعصاب التي تلك التي خاضها زملاء بغداد بونجاح امس السبت أمام المنتخب التونسي، في نهائي كاس العرب بقطر، حيث انتظر الجمهور الجزائري الوقت بدل الضائع من الوقت الإضافي ليتنفسوا الصعداء، بعد توقيع المهاجم ياسين إبراهيمي للهدف الثاني أنهى من خلاله كل الخوف، لم يتأخر بعدها الحكم الألمان من إعلان صافرة النهاية التي كانت جزائرية.
تتويج اخرج الملايين من الجزائريين إلى الشوارع حيث قضى الكثير منهم ليلة بيضاء، على زغاريد النسوة، وعلى أنغام “الجزائر شامبيوني”.
تلكم أهم المباريات التاريخية التي عاشها الجزائريون على الأعصاب.