مبرووووووك علينا والكاس العربية راهي لينا…….

TRIKI HOUARI
5 Min Read

مبروك وألف مبروك ومليون مبروك بل مليار ومليار مبروك لعناصر المنتخب الوطني الجزائري بتتويجهم باللقب العربي الغالي، لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، عقب الفوز المسجل على الجار المنتخب التونسي بهدف لصفر وقعه اللاعب امير سعيود في مطلع لاشوط الاضافي الاول في اللقاء الذي جمع المنتخبين بملعب البيت بالعاصمة القطرية الدوحة.

وبهذا الفوز يدون المنتخب الوطني الجزائري اسمه ضمن قائمة المتوجين بهذا اللقب العربي الغالي، في احسن طبعة على الإطلاق في تاريخ  المنافسة العربية الكبيرة، التي جرت على مدار ثلاثة أسابيع على أرضية ملاعب مونديال قطر المقبل 2022، ناهيك عن هذه البطولة جرت لأول مرة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم 2021، مما أعطى للبطولة نفسا قويا.

تتويج المنتخب الوطني الجزائري باللقب العربي الغالي، تحت قيادة المدرب مجيد بوقرة، يأتي بعد 30 شهرا بعد التتويج التاريخي للمنتخب الوطني الأول باللقب الإفريقي الغالي، حين تمكن أشبال المدرب جمال بلماضي خلال شهر جويلية من سنة 2019 باللقب الإفريقي من الديار المصرية بعد الفوز المسجل في المباراة النهائية على المنتخب السنغالي بهدف دون رد وقعه اللاعب بغداد بونجاح في بمستهل المرحلة الأولى.

وعلى غرار التتويج القاري سواء الأول بالجزائر سنة 1990 أو الثاني بمصر، لم يختلف التتويج الحالي عن سابقيه، حيث جاء بدون خسارة، وهو مايؤكد علو كعب اللاعبين الجزائريين في هذه البطولة الرائعة والجميلة جدا، والتي لن تمحى من ذاكرة العرب، وحتى الأجانب الذين تابعوها، ليبتسم الحظ في نهاية المطاف للمنتخب الوطني الجزائري، الذي هزم الصغير والكبير وأبكى العدو والصديق، فكم كنتم رائعون يا أبناء بلدي الجزائر، لقد شرفتمونا في قطر وبملاعب مونديال 2022، وأثبتم للجميع على أنكم الأحسن في هذه البطولة بإجماع المتتبعين، اللهم أعداء الجزائر الذي تمنوا لنا الشر في هذه ألكاس لكن وبفضل الله تعالى وبفضل أقدام اللاعبين وإرادتهم الرجولية، مكنتهم من انتزاع اللقب العربي الغالي من المنتخب التونسي.

انطلقت مسيرة المنتخب الوطني الجزائري الناجحة نحو منصة التتويج بالفوز برباعية نظيفة في شباك منتخب “صقور الجديان”، وفي المواجهة الموالية تفوق “محاربي الصحراء” على المنتخب اللبناني بهدفين لصفر، وفي المواجهة الثالثة تعادل أمام “الفراعنة” بدون أهداف، وفي الدور ربع النهائي، قدم زملاء بغداد بونجاح مباراة رجولية أمام المنتخب المغرب، فبعد تعادل المنتخبين في الوقت الإضافي بهدف لمثله، وفي الوقت الإضافي بهدفين لمثلهما، ابتسمت ضربات الجزاء للمنتخب الوطني الجزائري بخماسية لثلاثة، وفي المحطة ماقبل النهائية، تفوق شبان الجزائر على مستضيف البطولة بهدفين لهدف، رغم انف الحكم البولوني الذي أضاف 19 دقيقة كاملة بعد نهاية الوقت الأصلي، وهذا في سابقة الأولى من نوعها في تاريخ البطولات الكبرى.

ألان وقد أصبح اللقب العربي الغالي في خزائن الكرة الجزائرية ومدون بأحرف من ذهب وبدون خسارة، وقبل ذلك التتويج باللقب الإفريقي بمصر بدون خسارة، فمن هو المنتخب الذي سيقدر على هزم المنتخب الوطني الجزائري، سواء شارك بالمنتخب الأول أو الثاني أو حتى الثالث والرابع والخامس والسادس وحتى العاشر.

فمن حق الملايين من الجزائريين ان يفرحوا ويرقصوا على أنغام “وان تو ثري فيفا لالجيري” وعلى أنغام الكثير من الأغاني الرياضية التي تمجد المنتخب الوطني سواء الحالي أو الذي سبقوه من أول تتويج بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب المتوسطية بالجزائر سنة 1975 إلى التتويج الحالي بكاس العرب بقطر، مرورا بالعديد من التتويجات والانتصارات التي أسعدت الجماهير الجزائرية وأخرجتهم إلى الشوارع.

شكرا أيها الأبطال، فمهما مدحنا المنتخب الحالي لاعبين وطاقم فني وجمهور، فلن نعطي له حقه الذي أسعدنا بنتائجه الباهرة وأبكى العدو والصديق، فمن حق الجزائريين ان يفتخروا بهذا الانجاز الفريد من نوعه في تاريخ كاس العرب.

علما ان المنتخبين التونسي والجزائري وبعد مواجهة، التقيا في 47 مباراة، فاز نسور قرطاج في 16 منها وعاد الفوز لمحاربي الصحراء في 17 مباراة فيما انتهت 14 مباراة بالتعادل.

ونجح المنتخب الجزائري في تسجيل 48 هدفاً في مرمى نظيره التونسي الذي زار شباك الخضر في 46 مناسبة سابقة، أما أكبر فوز للجزائر فكان 4-1، بينما كان الفوز الأكبر للتونسيين 3-0.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *