سيكون عشاق المنتخب الوطني الجزائري في مختلف بقاع العالم ها السبت على موعد مع مواجهة قوية من خلال مواجهته المنتخب التونسي على ملعب البيت المونديالي في مباراة ستحبس بدون شك أنفاس الكثير بالنظر إلى أهميتها وطابع اللقاء المحلي، ناهيك على أن الفائز من المباراة سيكون له شرف التتويج باللقب العربي الغالي الذي يجرى لأول مرة في تاريخ هذه المنافسة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وعليه، سيبحث أشبال الماجيك مجيد بوقرة، عن أول لقب لهم في هذه المسابقة التي يشاركون فيها للمرة الثالثة فقط من أصل 10 نسخ وبخصوص المباراة النهائية، ينتظر أن يجري مجيد بوقرة تغيير واحد على التشكيلة الرسمية المعنية بمواجهة المنتخب التونسي، مقارنة بتلك التي لعبت مباراة الدور نصف النهائي أمام منتخب قطر، والتي فرضتها استعادة المدافع جمال بلعمري نجم نادي قطر القطري لجاهزيته البدنية، وغيابه عن ثلاث مباريات سابقة (لبنان ومصر والمغرب)، قبل أن يعود أمام قطر.
وكما كان عليه الحال في مباراة المربع الذهبي أمام قطر، سيشارك جمال بلعمري للمرة الثانية على التوالي في التشكيلة الأساسية لـ”محاربي الصحراء”، ويشكل خط الدفاع إلى جانب الثلاثي، حسين بن عيادة وعبد القادر بدران وإلياس شتّي، في حين سيحافظ الحارس وهاب رايس مبولحي على مكانته في حراسة المرمى وكقائد للمنتخب. وفي خط الوسط ينتظر أن يلجأ بوقرة إلى إجراء تعديل واحد على مقارنة بالمباراة السابقة، عندما يعود للاعتماد على اللاعب الواعد حسام الدين مريزيق في مركز وسط الميدان، بدلا من زميله زكرياء دراوي، الذي عانى بدنيا في آخر مباراتين، ويلعب إلى جانب مريزيق، الثنائي المتألق سفيان بن دبكة وياسين براهيمي.
وفي خط الهجوم سيعتمد بوقرة على أفضل أسلحته، وعلى رأسها الثنائي بغداد بونجاح ويوسف بلايلي، الذي يعرف الكرة التونسية جيّدا بحكم لعبهما في الدوري التونسي في فترة سابقة، ونفس الشيء ينطبق على الطيب مزياني شريكهم الثالث في هجوم “محاربي الصحراء”، والمحترف حاليا مع نادي النجم الساحلي التونسي.
التشكيلة المتوقعة امام تونس.
حراسة المرمى: رايس مبولحي.
خط الدفاع: حسين بن عيادة وعبد القادر بدران وجمال بلعمري وإلياس شتّي.
خط الوسط: حسام الدين مريزيق وسفيان بن دبكة وياسين براهيمي.
خط الهجوم: الطيب مزياني وبغداد بونجاح ويوسف بلايلي.